يعتبر الطفل العصبي طفل متعب جدا في تربيته وتقويمه بالنسبة للأم والأب، حيث أنه يجمع بين العند والعصبية وعدم سماع النصح أيا كانت طريقته أو مصدره، لذا يشكل الطفل العصبي مصدر قلق وإرهاق بالنسبة للأبوين حيث يضطرهم هذا الأمر للعيش في بيئة موترة للأعصاب.ويسبب وجود طفل عصبي عنيد داخل الأسرة التوتر لباقي أفرادها وخاصة الأب و الأم لأنه يسبب الكثير من الإحراج إذا أستخدم عصبيته وتمادى فيها في الأماكن العامة.

ولعصبية الأطفال أسباب كثيرة منها النفسي حيث لا يستطيع الطفل التعبير عن رغباته إلا عن طريق الصراخ، وقد يكون السبب هو التعرض للإيذاء البدني من الآخرين، وقد يكون لعصبية الطفل أسباب إجتماعية كإنفصال الأبوين أو عصبية أحداهما على الطفل، أو المشاكل المستمرة بينهم.وقد يكون سبب عصبية الطفل سبب عضوي، كإصابة الطفل بمرض يسبب له أوجاع عديدة لا يستطيع تحملها فيعبر عن أوجاعه بالعصبية.وهناك طرق عدة للتعامل مع الطفل العصبي العنيد دون اللجوء إلى ضربه أو إهانته وهي:

محاولة طمئنة الطفل وإيصال مشاعر الحنان والحب له وإحتضانه بشكل كافي ليشعر بالحب بين الأبوين، فالطفل يحتاج على الأقل ما لا يقل عن ثماني أحضان يوميا و ألا تكون لسبب ما حتى لا تكون أحضان مشروطة.

التحاور مع الطفل العصبي وإعطاءه المساحة من الوقت للتعبير عما بداخله حتى يستطيع التعبير بشكل هادىء دون الحاجة إلى الصراخ بدلا من التحاور.إن لم يجدى هذا الأمر نفعا مع الطفل يمكن اللجوء لفكرة الثواب عند التصرف السليم كإعطاء هدية أو زيادة وقت اللعب ليشعر بقيمة ما فعله واستخدام أسلوب العقاب عند الخطأ دون التنازل عن العقاب كخرمان الطفل من إستخدام لعبته المفضلة لمدة معينة حسب حجم الخطأ.

“لمتابعةالمزيد من الأخبار عبر موقع رؤية مصر يرجي كتابة موقع رؤية مصر الإخباري في البحث من محرك جوجل المرة القادمة”