هناك معتقدات خاطئة تربينا ونشأنا عليها، وتربت عليها من قبلنا أمهاتنا و حاولوا نقلها لنا على أنها المعلومات الصحيحة والتقاليد الراسخة التي لا يمكن الخروج عنها أو مخالفتها ومن أهم هذه المعتقدات والأفكار الخاطئة، ما يتعلق لاستحمام الطفل المولود حديثا، حيث يتصور الأمهات والجدات بشكل خاطئ أنه لا يمكن تعرض الطفل للاستحمام إلا بعد تكملة الأربعين يوما كاملة.

حيث يعتقدون أن الطفل الصغير وخاصة من ولد حديثا إذا تعرض لخلع ملابسه والتعرض للهواء والمياه وخاصة منطقة الرأس سيصاب بأمراض عديدة إحداها وأهمها هي الأنفلونزا، معتقدين أن الطفل مازال كائن ضعيف لا يقوى على تحمل المياه بالإضافة إلى كونه نظيف ذو جلد طاهر فلا يجب عليه الإستحمام.

أما عن رأي إستشاري الأمراض الجلدية وعميد معهد البحوث سابقا الأستاذ الدكتور هاني الناظر فهو مختلف تماما حيث أثبت عن طريق الأبحاث والدراسة بما لا يدع مجال للشك أن الطفل الصغير وخاصة حديثي الولادة مثله مثل أي إنسان كبير يتأذى جلده إذا لم يتم تنظيفه باستمرار من الجلد الميت العالق به.بل زاد على ذلك الأستاذ الدكتور هانى الناظر استشارى الأمراض الجلدية حيث قال أن الطفل حديث الولادة معرض للإصابة بعدد لا حصر له من الأمراض التي تدخل إلى جسمه عن طريق جلده الضعيف.

ولهذه الأسباب طالب الدكتور هاني الناظر الأمهات أن يجعلوا إستحمام الطفل شيء أساسي في يومهم مع استخدام الماء وصابون الجلسرين فقط لا غير، وشدد على عدم استخدام المواد المطهرة لما تحتويه من مواد كيماوية تؤذي جلد الطفل الرقيق مثل الديتول والصابون المطهر، كما أن الطفل لا يحتاج لمثل هذه المنظفات القوية، ونصح الأم بالاعتناء الشديد بالطفل وجلده لتفادي الأضرار التي قد تصيبه في مثل هذا العمر.

“لمتابعة المزيد من الأخبار عبر موقع رؤية مصر يرجي كتابة موقع رؤية مصر الإخباري في البحث من محرك جوجل المرة القادمة”.