تكثف الأجهزة الأمنية بمحافظة البحيرة وخاصة مدينة النوبارية جهودها للبحث حول غموض العثور على جثة فتاة فى العقد الثاني من عمرها مكممة الفم وموثوقة اليدين باستخدام لاصق طبي “بلاستر”، وتم العثور على جثة الفتاة مرتدية كامل ملابسها ولكن بها جرح خلفي في الرأس، طافية على ترعة النوبارية بمحافظة البحيرة أمام قرية  العباسي التابعة لمركز شرطة  الدلنجات.

وفور العثور على جثة الفتاة الملقاة في ترعة النوبارية توجه فريق البحث لكشف غموض القضية برئاسة اللواء محمد أنور هندي مدير أدارة البحث الجنائي و باشراف اللواء علاء الدين عبد الفتاح مدير أمن البحيرة، حيث تكثف الأجهزة الأمنية جهودها لمعرفة هوية الفتاة والتوصل لأي أحد من معارفها للوصول بذلك إلى هوية منفذ الجريمة ومعرفة الأسباب خلف إرتكاب جريمته.

وتستبعد الجهات الأمنية وفريق البحث وجود شبهه في إغتصاب الفتاة وهذا بسبب النظرة المبدئية حيث وجدوا الفتاة ملقاة بكامل ملابسها ولا يوجد على جسدها آثار كدمات أو آثار مقاومة وإنما وجدت موثقة بلاصق طبي ومكممة الفم إلا أن الجرح الخلفي الذي وجد برأسها يشير إلى وجود نزعة إنتقامية في إرتكاب الحادث.

وفور تلقي اللواء علاء عبد الفتاح مدير أمن البحيرة إخطارا من مركز الدلنجات بالبحيرة بالعثور على جثة فتاة بالعقد الثاني من العمر مقتولة وطافية على ترعة النوبارية، تم على الفور إنتقال الرائد اسلام قطب رئيس مباحث مركز شرطة الدلنجات  والمقدم عادل محبوب نائب مأمور المركز لمكان الواقعة لكشف ملابسات القضية، والتي تم تحرير محضر بها والذي باشره المستشار أحمد عمارة مدير نيابة الدلنجات أمانة سر محمد يوسف التحقيقات.

تم على الفور تكليف إدارة البحث الجنائي بتشكيل فريق ليقوم برفع بصمات الفتاة وتحديد شخصيتها وخاصة أنها واضحة المعالم وتصويرها لسرعة النشر عنها حتى يتعرف عليها ذويها أو أحد المقربين لها.