شارك عدد كبير من الفرنسيين في وقفة تضامنية مع الشعب المصري في مدينة ليان

شارك عدد كبير من الفرنسيين من جميع الطوائف الدينية في وقفة هدفها مشاركة المصريين في الحزن والأسى الذي ألم بهم من جراء حادث مسجد الروضة الغادر ومواساة أسر الشهداء بشكل خاص في محنتهم مؤكدين لهم أن الفرنسيين مسلمين ومسيحيين سوف يقفون يدا بيد ضد العنف والإرهاب الذي يهدد أمن البلاد والذي تحاربه مصر بشكل خاص.

جاءت الوقفة الاحتجاجية التضامنية صباح يوم السبت الموافق 2 من شهر ديسمبر، حيث شارك فيها المئات من الفرنسيين تنديدا على إنتشار الإرهاب والعنف في جميع البلدان وخاصة في جمهورية مصر العربية حيث قامت الوقفة الاحتجاجية في مدينة ليان وبدأت خصيصا من المسجد الكبير في مدينة ليان.

شارك في هذه الوقفة الاحتجاجية التضامنية مع الشعب المصري 30 مسجدا بفرنسا وخاصة مدينة ليان والتي تعتبر ثالث أكبر المدن في فرنسا، انطلقت الوقفة التضامنية من مسجد ليان الكبير بمدينة ليان في فرنسا حيث أكد عميد مسجد ليان أن الفرنسيين جميعهم بجميع طوائفهم الدينية يرفضون تماما ما حدث للمصريين، كما أكد على أن ما حدث هو دليل قاطع لجميع بلدان العالم بأن المسلمين هم أبعد ما يكونون عن الإرهاب كما أنهم هم أكثر المتضررين من الأعمال الإرهابية التي تقوم بها الجماعات المتطرفة وجماعة داعش اللا دينية، حيث أن جميع الأعمال الإرهابية تنسب بشكل مباشر إلى المسلمين، وأن وسائل الإعلام تؤكد على هذا الأمر.

إلا أن حادثة مسجد الروضة بسيناء والذي استشهد فيه أكثر من ثلاثمائة مصري مسلم وأصيب فيه أكثر من مائتين شخص مصري مسلم، واختيار توقيت صلاة الجمعة خصيصا وتنفيذ هذا المخطط الغادر الذي راح ضحيته المئات من المسلمين أثناء أداء فريضة الصلاة في يوم مقدس كهذا، يعتبر بمثابة دفاع إلهي عن المسلمين الذين أصبح العالم ينبذهم مع كل عمل إرهابي.

التعليقات

اترك تعليقاً