أزمة جديدة في مباراة السوبر وقرار الاتحاد المصري لكرة القدم

بعد تحديد موعد مباراة السوبر بين النادي الاهلي والنادي المصري البورسعيدي يوم الثاني عشر من يناير القادم في العاصمة الاماراتية ابو ظبي فقد صرح الكابتن سيد عبدالحفيظ مدير الكرة بالنادي الاهلي ان هذا الموعد ليس مناسب للنادي الاهلي وخصوصاّ وان النادي الاهلي سوف يلعب مبارته الاخيرة قبل لقاء السوبر يوم الثامن من يناير وهو لا يتيح للنادي الاهلي الا ثلاثة ايام فقط قبل المباراة وعلى الجانب الآخر فإن فريق المصري سوف يلعب مباراته الأخيرة فى الخامس من يناير وهذا لا يؤكد مبدأ تكافؤ الفرص للفريقين وقد ابدى اعتراضه ووجه هذا الاعتراض لاتحاد الكرة المصري وعليه أن يحل هذه المشكلة ويعمل بمبدأ تكافؤ الفرص للفريقين وأضاف سيد عبدالحفيظ ان النادي الأهلي لا يريد تأجيل المباراة سوى أربع وعشرين ساعة فقط.

وجاء الرد من اتحاد الكرة في تصريح علي لسان الكابتن مجدي عبدالغني لاعب النادي الأهلي ومنتخب مصر السابق وعضو اتحاد الكرة الخالي أنه في حالة انسحاب النادي الأهلي سوف يلعب نادي مصر المقاصة مكانه وهذا لا يعتبر تصريح من اتحاد الكرة إنما يعتبر تصريح شخصي من الكابتن مجدي عبدالغني وقد كان الاتحاد المصري لكرة القدم حدد موعد الثاني عشر من يناير موعدا لمباراة الأهلي والمصري يوم الخميس الماضي وجاء الرد من سيد عبدالحفيظ إلى الاتحاد علي ان يساوي بين جميع الفرق يوم الجمعه امس.

حل المهندس هاني أبو ريدة لمشكلة النادي الأهلي

وعلي إثر هذه المشكلة فقد فعل المهندس هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم صباح اليوم قام بإرسال خطاب الي الاتحاد الإماراتي لتحديد موعد مناسب للمباراة ويعتمد هذا الموعد علي مبدأ تكافؤ الفرص للفريقين حتى يتم الاستعداد للمباراة من قبل الفريقين استعدادا جيدا مما يجعل الفريقين انتظار خطاب الاتحاد الإماراتي لتحديد موعد جديد للمباراة بناء علي طلب النادي الأهلي.

وقد أنهى النادي الاهلي الموسم الماضي حاصلا علي بطولتين بطولة الدوري العام المصري وبطولة الكأس وينتظر النادي الأهلي البطولة الثالثة الا وهي بطولة السوبر المصري الذي يقام بينه وبين المصري البورسعيدي في الإمارات وقد حقق حسام البدري انجازا في الموسم الماضي حيث انه حصل علي الدوري بدون هزيمة واحدة وقد حقق ايضا بطولة الكأس علي حساب المصري البورسعيدي بهدفين مقابل هدف والتي كانت غائبة عن دولاب بطولات النادي الاهلي لمدة عشر سنين.

التعليقات

اترك تعليقاً