وزارة التربية والتعليم تطرح تطورات بالتعليم الفنى عن طريق إدراج مناهج تعليم الصناعات الغذائية بالتعليم الفنى
طارق شوقى

وافقت وزارة التربية والتعليم على إدراج مناهج لتعليم الصناعات الغذائية إلى مناهج التعليم الفنى وذلك تلبية لرغبة شركة الصناعات الغذائية فى الطلب المقدم من طرفها من عام 2015 بالتعاون مع شركة التدريب لتعليم الصناعات الغذائية والتعاون مع عدد كبير من الخبراء فى مجال الصناعات الغذائية ويؤدي ذلك إلى فتح فرص عمل جديد ونهضة صناعية فى مجال آخر بالاستعانة بمناهج التعليم الفنى الصناعى ويساعد ذلك فى الربط بين وزارة الصناعة ووزارة التعليم وتعتبر هذه أول خطوة فى إطار سبل التعاون المشترك بين الوزارتين فى هذا المجال وأوضح الدكتور شوقى وزير التعليم أن الربط بين الوزارتين سيؤدي إلى تنمية صناعية فى مجال الصناعات الغذائية  وتحسين المهارات لدى العمالة المصرية وهذا من الركائز الأساسية لجذب المشروعات والمستثمرين من الخارج مما يترتب عليه تقليل نسبة البطالة المصرية بين خريجى المعاهد الفنية ومدارس الثانوى الصناعى الذى بات غير مشارك فى أى من المشروعات بسبب تضييق الخناق من قبل المستثمرين .

وزارة التربية والتعليم تطرح تطورات بالتعليم الفنى عن طريق إدراج مناهج تعليم الصناعات الغذائية بالتعليم الفنى

وأوضح الدكتور شوقى انه لم تتم هذه النهضة بالتعليم الفنى إلا بالتعاون المشترك بين مراكز التدريب على الأعمال وفتح معمل خاصة بالصناعات الغذائية تابعة للمدارس الفنية ويجب ان تكون مطابقة لمعايير الجودة والسلامة والصحة المهنية كما يجب فتح مشروعات صغيرة للشباب الخريجين من قبل المعاهد الفنية تحثهم على العمل وبذل الجهد والإنتاج حيث يعتبر هؤلاء الخريجين هم أحق بهذه الفرصة بالنسبة لسوق العمل كما يجب إعداد دورات تدريبية لطلاب المعاهد الفنية لتنمية مهاراتهم والعمل على إنشاء جيل جديد من الايدى العاملة ذو الخبرة التي تفيد البلاد فى ظل التطور الحقيقى والتنمية المستمرة من قبل رئيس الجمهورية ورئاسة الوزراء وهذه التنمية الحقيقية لا تحتاج فقط إلى التنمية بالتعليم بالصناعات الغذائية ولكن التعليم الفنى بكافة المجالات الصناعية .

وقد باء التطوير الفني منذ ان بدأ إنشاء مدرسة بالضبعة لتعليم تكنولوجيا الطاقة النووية ذلك المشروع الذي عمل عليه رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسى مع نظيره الروسى بوتين فى إطار التعاون المشترك بين البلدين لتطوير الانتفاع بالطاقة النووية حيث سيتم إنشاء أول مدينة نووية على ساحل البحر المتوسط بمدينة الضبعة وبدأ العمل فى إنشاء المدرسة واعدادها من مبانى ومعامل وورش فنية للطلاب وتستعد لاستقبال طلاب عن قريب .

التعليقات

اترك تعليقاً