ما زال الاهمال الطبي موجود في مستشفيات جمهورية مصر العربية ويسبب مشاكل كارثية تؤدي الي الوفاة وذلك بسبب الاهمال من الأطباء وفريق التمريض الذي يسهون عن المرضي والأطفال وكذلك الإدارة ولو ان عوقب المتسبب في الاهمال لن يفعلها مرة ثانية وكذلك ايضا سيكون عبرة للجميع و لابد من تفعيل مبدأ الثواب والعقاب للجميع حتى يتم مكافأة الذي يؤدي دوره ويعاقب من يتخاذل عن تأدية دوره حيث انها المرة الثانية التي تحدث فيها نفس المشكلة في مستشفي الوراق ويؤدي إلى وفاة الأطفال.

تابع موقع رؤية مصر الاخباري تصريحات والد الطفل الذي توفي في مستشفى الوراق المركزى حيث روي والد الطفل ابانوب ويدعي ميلاد ان ابنه لم يتجاوز عمره سبعة أيام حيث أصيب بالصفرة مثل جميع الاطفال في نفس العمر تقريبا حيث ان الدكتور طلب منه ان يدع ابنه في حضانة حتي يتخطي تلك الفترة من المرض حيث توجه سريعا إلى مستشفى الوراق ومن خلال الكشف عليه تم وضعه في حضانة الاطفال بناء علي طلب دكتور الطوارئ بالمستشفي وتم ايداعه في الحضانة وطلبوا من والديه ان يتركوا المستشفي وعدم الانتظار وانه سوف يتحسن ويتم الاتصال عليهم عندما يصل الي مرحلة الشفاء وبناء على ذلك ترك الوالدين المستشفى.

وأضاف ميلاد والد الطفل انه تم الاتصال به بعدها في السادسه صباحا ان يأتي ليأخذ ابنه متوفي وظن والد الطفل إن ابنه توفي بسبب المرض وذهب ليأخذ ابنه ليجده به بعض الحروق منتشره في جميع جسمه حيث لم يعلمه احد بهذه الحروق التي توجد في جسمه حيث على إثرها توجه إلى مقر قسم شرطة الوراق وتم تحرير محضر بالواقعة وإتهام المستشفى بما حدث للطفل أبانوب وتم توجيه فريق امني من القسم لمعاينة جثة الطفل وتبين وجود بعض الحروق في جسده وتم تحرير كل هذا بمحضر الواقعة وتم عمل التحريات اللازمة لكشف ملابسات الحادثة حيث تبين أن سبب الحروق التي توجد بجسم الطفل هو ارتفاع درجة حرارة كبسولة الحضانة مما ادي الي حدوث حروق في جسم ابانوب وادي ذلك الي حدوث هبوط حاد في الدورة الدموية مما ادت الى الوفاة.

وسوف يتم استكمال التحريات لمعرفة من المتسبب في حدوث ارتفاع درجة حرارة الكبسولة وادت الى وفاة ابانوب بهذه الطريقة وسوف يتم محاسبته وتطبيق القانون عليه حيث أنها الحادثة الثانية التي تحدث بنفس المستشفي مستشفي الوراق المركزي وتم الانتهاء من الإهمال الذي يحدث في جميع مستشفيات مصر حيث يوجد اهمال في جميع مستشفيات الجمهورية ولكن هذا ما تم الإعلان عنه ولكن يوجد الكثير من الاهمال الذي لم يصل اليه الاعلام وبالتالي لن يعرفه احد ولم يتم الكشف عنه وبذلك لابد مواجهة هؤلاء المتخاذلين حتي يكونوا عبرة لغيرهم من الناس.