الإرهاب فى حماية أردوغان.. “الإخوان” تحتفل بعيدها برعاية جيش ومخابرات تركيا

أهم أخبار اليوم للإخوان وتركيا:

بكل ما يتعجب له الكثير من العالم أن نقرى احتفال جماعة الإخوان الإرهابية احتفالهم بعيدهم الـ90 لتأسيس الجماعة الإرهابية وهذا في أحد قاعات اسطنبول بتركيا وليس فقط بل تأمينهم وحمايتهم من قبل الجيش التركي وجهاز المخابرات لتركيا. وكأنهم جماعة طبيعية ليست إرهابية ولا ممنوعة من دخول بعض البلاد وكان ما يفعلوه هم من إرهاب في العالم كله لم يحدث شيء.وفي دعوة جماعة الإخوان الإرهابية التي تم توزيعها على الشخصيات المقيمة في تركيا وبعض أعضاء الجماعات والتيارات الدينية الأخرى أنها تدعوهم احتفالهم بعيدهم الـ90 لتأسيس الجماعة الإرهابية وذلك في صباح يوم الأحد 1/ 4/ 2018 في تمام الساعة 11 صباحاً ويتم الحفل في قاعة (على أميري) بجوار محطة مترو أمنيات من شارع وطن باسطنبول ، وذلك على أن يقوم احتفال فني في تمام الساعة 6 مساء من نفس اليوم.

وقد أكد مصدر من الداخل أن هذا الاحتفال يتم تجهيزه منذ أيام لتأمين الاحتفال مع الأجهزة الأمنية التركية والتي سوف يحضر فيه بعض المسئولين ومندوب عن الحكومة التركية وشخص ممثل للرئيس التركي (رجب طيب أردوغان). وفي ظل هذه التأمينات قد يتولى مسئولين من جهاز الاستخبارات التركية الكشف على المدعوين والمراقبة عليهم وذلك مع التعاون من مسئول الدعوات للأخوان (مدحت إبراهيم) القيادي بالجماعة الإرهابية) وهو وصلة الثقة بين الجماعة وأجهزة الأمن التركية.

الإرهاب فى حماية أردوغان.. “الإخوان” تحتفل بعيدها برعاية جيش ومخابرات تركيا

وتأسست جماعة الإخوان الإرهابية في عام 1928 وكان مؤسسها (حسن البنا) والذي كان مدرس في مادة الخط في محافظة الإسماعيلية، وقد دعمتهم مباشراً المخابرات البريطانية وشركة قناة السويس وقد تم أخذ مبلغ 500 جنيه ومنذ بدأت الجماعة نشاطها خلال سنوات قليلة قد تم أعمال العداوة بينها وبين أجهزة الدولة والوقوف ضدها. وبدأت الجماعة الإرهابية بداية نشاطها باغتيال الوزير الراحل (محمود فهمي النقراشي) وأيضاً الوزير الراحل (أحمد ماهر) وبعدهما المستشار (أحمد الخازندار) ولم يكتفى في هذا الوقت بهذا فقط بل تم تفجير (حي الموسكي) وحارة (اليهود) وكثير من المحلات ودور السينما .

وقد قاموا بمحاولة اغتيال الرئيس الراحل (جمال عبد الناصر) وقد تم محاولة تفجير أيضاً (القناطر الخيرية) لإغراق محافظات الدلتا إكمالها. وبعد وصولهم الدعم الذي ينتظرونه من الجماعات الإسلامية والجهادية قد تم عشرات من الأعمال الإرهابية في هذا الوقت من الثمانينات والتسعينيات ولم يكتفوا بذلك ولكن أكملوا مشوارهم الإرهابي في  استهداف وقتل عناصر الشرطة والجيش وما فعلوه في الثورة 30 يناير  لعام 2013 وبعد توليهم الحكم برئاسة محمد مرسي.

التعليقات

اترك تعليقاً