“القرقيعان”.. هكذا يحتفل أطفال الكويت بشهر رمضان

وفي نصف شهر رمضان المبارك فإن الشوارع الكويتية مليئة بالأطفال الذين يحتفلون بالليالي “القرقيعان” ، التي أصبحت تراثًا ثقافيًا واجتماعيًا تنتقل عبر الأجيال في تلك هذه المناسبة.في هذا الاحتفال يتجول الأطفال في الشوارع في المناطق السكنية ويرددون شعارات ويقرعون الطبول لإصدار أصوات إيقاعية. ثم يقوم أصحاب المنازل بتوزيع الحلوى والمكسرات للاحتفال بالطقس الذي تحتفل به دول الخليج وتختلف تسميته حسب كل بلد.

 إن “القرقيعان” هو أحد أشكال الاحتفالات الدينية عادة في ليالي 13 و 14 و 15 من رمضان حيث يجول الأطفال كما كان الحال في الماضي في شوارع الحي وهم يغنون أغاني تدعو الله للحفاظ على أطفال المنزل الذين يزورونهم ويقدمون لهم أطباق ربات البيوت من المكسرات والحلويات حسب الموقع الرسمي لدولة الكويت. في اللهجة المحلية يأتي اسم “القرقيعان” من صوت الطبول التي يستخدمها الشباب للاحتفال بهذه المناسبة وهذا يعني أيضًا أن المادة المختلطة والمتعددة تتكون من المكسرات وبعض الحلويات.


احتفال الأطفال بالمناسبة بارتداء الملابس الغريبة:

يتجمع الأطفال في هذه المناسبة في مجموعات لكل منها رئيس هذه الجماعات تطفو في الأحياء  يرتدي البعض ملابس غريبة في حين يستخدم الفحم في الطلاء على الوجوه والألوان لتظهر غريبة أثناء الاحتفال وهذا ما قد علق وقاله المؤرخ الكويتي “خالد الرشيد”.  تأتي هنا كلمات أغاني الأطفال تختلف عن تلك التي تغنيها الفتيات الأطفال يهتفون “سلم ولدهم يالله.. خله لامه ياالله”، في ابتهال إلى المولى عز وجل بأن يحفظ هذا الولد، في حين أن الفتيات يترددان  “قرقيعان وقرقيعان بيت قصير ورمضان.. عسى البقعة ما تخمه ولا تواسي على أمه” ربما لا يكون البقعة مقيدة بالأم ، “ولا يقصد بها أن تحدث كارثة.

 في الأيام هذه تستعد الأمهات لهذه المناسبة وخياطة “خريطة” الأولاد التي تشبه الكيس وتعلق في الرقبة بخيط على الصدر بينما ترتدي الفتيات فستانًا خاصًا بهذه المناسبة. يسمى “البخنق” هو ​​غطاء الرأس الأسود ومصنوع من القماش الشفاف وبعض النقوش الذهبية.وبينما كانت المعدات عبارة عن احتفال قديم بسعف النخيل أو قطعة قماش مليئة بمزيج من المكسرات فإن تكلفة الإعداد للحفلات الخاصة وتعليم الأطفال أكثر أنواع الحلوى والمكسرات كانت واضحة كان التركيز على تطوير ملابس الأطفال من التقليدية إلى الموضة.