أقدمت فتاة فى العقد الثانى من عمرها، علي إلقاء نفسها من فوق سطح منزل والدها، في ليلة الحنة بسبب الخلاف الذي نشب بين العريس ووالده على السجاد والذي تم إيقاف الزواج بسببه.

قامت فتاة من مدينة زفتى بإلقاء نفسها من أعلى سطح منزل والدها، وتحديدًا ليلة الحنة الخاصة بها، بعد أن شب خلاف بين كلاً من والدها وأشقائها مع الطرف الآخر وهو زوجها، حيث كان الخلاف علي من يقوم بشراء السجاد، وبناء علي هذا قام والدها بإيقاف إتمام الزواج بشكل كامل.

فور وقوع الحادث، قامت الأسرة بالاتصال بسيارة الإسعاف، ولكنها لفظت أنفاسها الأخيرة قبل الوصول إليها، وعلى هذا تم نقلها إلي مشرحة مستشفى زفتى العام.

تلقى السيد مدير أمن الغربية، اللواء طارق حسونة، إخطار رسمي من قبل مأمور مركز زفتى، العميد طارق داود، مفاده أنه قد وصلت إليهم جثة لفتاة من أبناء زفتى، وتدعى”أيه . ا”، حيث تبلغ من العمر  17سنة، وقد ورد أن الفتاة كانت تقيم في قرية فرسيس دائرة المركز.

مع إجراء التحريات اللازمة من قبل رئيس مباحث مركز زفتى، تحت إشراف كلاً من السيد مدير المباحث الجنائية، اللواء أيمن لقيه، بالإضافة إلى رئيس فرع البحث الجنائى بزفتى والسنطة، والعقيد وليد الجندى، أكدت أن الفتاة قد أقبلت علي الانتحار بعد نشوب خلافات بين والدها وأشقائها وبين زوجها، حيث اختلفوا على السجاد، وقد قرر والدها عدم إتمام الزواج ، وتم تحرير محضر رسمي بالواقعة، من أجل عرضه علي النيابة.