بعد الضجة الكبيرة التي احدثتها لعبة مريم الشهيرة والتي كانت عبارة عن طفلة مخيفة تحادث من يلعب اللغبة وتوهمه بمعرفة أشياء كثيرة عنه بعد ان تكون لغبت على الجانب النفسي له وتم توقف اللعبة بعد كم المشاكل التي تعرض لها الشباب والفتيات وخاصة من صغار السن، ظعرت لعبة الحوت الازرق والتي احدثت عي الاخري ضجة كبيرة في عالم السوشيال ميديا والتي تسبب في إنتحار العديد من الشباب والفتيات بمختلف أعمارهم بسبب تصديقهم لمثل هذه الخرافات، حيث أن هذه اللعبة أيضا تلعب على العامل النفسي للشباب والفتيات وتجعلهم يعيشون معها لفترة طويلة من الزمن حتى يصدقوا أنها بااستطاعتها قتلهم فتجعلهم يلجأون للانتحار بأنفسهم وتم ايضا إيقاف هذه اللعبة والقبض على من يحرمها عن بعد، نجد أن الأمر لم ينتهي إلى هذا الحد حيث ظهرت لعبة أخرى لا تقل رعبا على شبابنا وفتياتنا من لعبة الحوت الازرق ولعبة مريم، لمعرفة المزيد عن لعبة “Memo” تابعوا السطور التالية…

لعبة “Memo” لعبة الموت الجديدة:

كنا سبق الذكر فقد ظهرت لعبة “Memo” منذ فترة قصيرة إلا أنها سرعان ماانتشرت قي عالم السوشيال ميديا بنفس الطريقة التي انتشرت بها لعبتي مريم والحوت الأزرق حيث تقوم هذه اللعبة على التركيز على نقطة القراغ الذي يعيشه الشباب والفتيات وخاصة من هم أقل من 20 عاما فتقوم بايهامهم بمعرفة كل شيء عنهم مما يجعلهم يخوضون هذا الأمر من باب التحدي واثبات قوتهم وثباتهم الانفعالي لكن مؤسسي مثل هذه الألعاب يكونون في الغالب من دارسي علم نفس الانسان ولديهم قدرة كبيرة في التأثير على العقل البشري بطرق مختلفة لذا يجب الحذر من مثل هذه الأمور.

كيف يجب أن يتعامل الآباء مع مثل هذه الكوارث:

يجب على الآباء والأمهات أن يحتووا أطفالهم مهنا مهن عمرهم وأن يتقربوا منهم ويستمعون لأمور حياتهم المختلفة ويشغلوا وقت فراغهم حتى لا يلجأوا لشغله بطرق خاطئة.