انتشرت خلال الأعوام الأخيرة العديد من الألعاب الالكترونية التي تبدو في بداية الأمر أنها مجرد لعبة ثم يخوض صاحبها لعبة الموت حيث أحدثت هذه الألعاب ضجة كبيرة في عالم السوشيال ميديا والتي تسببت في انتحار العديد من الشباب والفتيات بمختلف أعمارهم بسبب تصديقهم لمثل هذه الخرافات، حيث أن هذه الألعاب الألكترونية تسيطر على العامل النفسي للشباب والفتيات وتجعلهم يعيشون معها لفترة طويلة من الزمن حتى يصدقوا أنها باستطاعتها قتلهم فتجعلهم يلجأون للانتحار بأنفسهم و تم أيضا إيقاف هذه الألعاب مثل لعبة “مريم”ولعبة “الحوت الأزرق” والقبض على من يحرمها عن بعد، نجد أن الأمر لم ينتهي إلى هذا الحد حيث ظهرت لعبة أخرى لا تقل رعبا على شبابنا وفتياتنا من لعبة الحوت الازرق ولعبة مريم، لمعرفة المزيد عن لعبة “Memo” تابعوا السطور التالية…

لعبة “Memo” لعبة الموت الجديدة:

كنا سبق الذكر فقد ظهرت لعبة “Memo” منذ فترة قصيرة إلا أنها سرعان ماانتشرت قي عالم السوشيال ميديا بنفس الطريقة التي انتشرت بها لعبتي مريم والحوت الأزرق حيث تقوم هذه اللعبة على التركيز على نقطة القراغ الذي يعيشه الشباب والفتيات وخاصة من هم أقل من 20 عاما فتقوم بايهامهم بمعرفة كل شيء عنهم مما يجعلهم يخوضون هذا الأمر من باب التحدي واثبات قوتهم وثباتهم الانفعالي لكن مؤسسي مثل هذه الألعاب يكونون في الغالب من دارسي علم نفس الانسان ولديهم قدرة كبيرة في التأثير على العقل البشري بطرق مختلفة لذا يجب الحذر من مثل هذه الأمور.

رغم ظهور لعبة “Memo ” منذ فترة طويلة إلا أنها بدأ الحديث عنها من جديد يأخذ منحى أشد جدية بعدما تسببت اللعبة التي تحادث صاحبها عبر تطبيق”الواتس آب” في انتحار فتاة من الأرجنتين فبدأت جميع الدول تصدر تحذيرات كبيرة من هذه اللعبة وخاصة في مصر بعد دخوله الفترة الأخيرة.

كيف يجب أن يتعامل الآباء مع مثل هذه الكوارث:

يجب على الآباء والأمهات أن يحتووا أطفالهم مهنا مهن عمرهم وأن يتقربوا منهم ويستمعون لأمور حياتهم المختلفة ويشغلوا وقت فراغهم حتى لا يلجأوا لشغله بطرق خاطئة.