هل تعتبر القاتل هنا جاني أم مجني عليه؟ هل تؤيد وجوده في السجن خلف القضبان الحديدية أم توافق على إطلاق سراحه لأنه كان يثأر لكرامته وكرامة زوجته وأمه، ربما لو قرأت القصة كاملة وتعرفت على ملابسات الحادث أشفقت على الجاني دون أن تشفق على المجني عليه، تابعوا السطور التالية لمعرفة مزيد من التفاصيل…

تفاصيل الحادث:

روى الجاني شقيق المجني عليه الاصغر تفاصيل الحادث الأليم الذي صرحت له محافظة الشرقية بأكملها وخاصة منطقة “بندر أبو كبير”، حيث قال الجاني أنه أضطر يوم الحادث لقتل شقيقه الأكبر “نبيل”والذي كان سويا في باديء حياته إلا أن تركته زوجته وإبنه فلجأ إلى تعاطي المواد المخدرة بكافة أنواعها .

أكمل الجاني روايته حيث قال أن شقيقه “نبيل” اعتاد على ضرب أمه وإهانته أمام زوجته وأنه دائم التشاجر معه وسب وقذف كل من مر أمامه في ارجاء المنزل حتى وصل به الحال أن أهان زوجته وتسبب في تركها المنزل أكثر من مرة بسبب تصرفاته معها، حتى أن الجيران جميعهم يشهدون بسوء سلوكه والذي أطال كل من يعرفه.

يكمل الجاني روايته حيث يقول أنه لا يقدر على شقيقه “نبيل” أثناء الشجار إلا أن يوم الحادث جاء شقيقه الأكبر “نبيل” إلى المنزل وهو في حالة غياب عقلي شديدة وكان غير متزن ونشبت بينهما مشاجرة كعادتهم إلا أنه في هذا اليوم استطاع أن يتغلب عليه فقام بخنقه بطرحة زوجته مما جعله يسقط جثة هامدة فتركه شقيقه الجاني وعندما تأكد من وفاته وأنه ليس به أي آثار ظاهرية وضعه على سريره وأشاع في المنزل أن الوفاة طبيعية بسبب تعاطي المخدرات.

كيفية اكتشاف الجريمة:

يكمل القاتل روايته ويقول أنه عندما حضر “مفتش الصحة” كي يصرح بدفن الجثة اكتشف أن الوفاة نتيجة خنق المجني عليه ومن ثم تم القبض على الجاني وتوجيه تهمة القتل إليه حيث تلقى اللواء عبد الله خليفة مدير أمن محافظة الشرقية إخطارا يفيد بورود بلاغ بالعثور على جثة تاجر سيارات أمام منزله.

تم توجيه تهمة القتل إلى شقيق المجني عليه والذي اعترف بارتكاب الجريمة بسبب تصرفات شقيقه السيئة معه ومع والدته وزوجته وتم حبسه أربعة أيام على ذمة التحقيقات.