بالرغم من القصص المرعبة التي تدور حول “قصر البارون” إلا أنه كان ومازال وسيبقى من أهم الآثار المعمارية الخالدة الموجودة في مصر ولذلك حرص وزير الآثار على ترميم القصر والذي بلغ قيمة ترميمه 100 مليون جنيه مصري والمقرر انتهاء الترميم فيه بعد 12 شهرا بسبب “المفاجآت الغير سارة” التي تحدث عنها وزير الآثار الدكتور “خالد العناني” والتي شهدها عمال الترميم في القصر، اذا اردت التعرف على “قصر البارون” من قرب، تابع السطور التالية…

قصر “البارون”:

  • قصر البارون هو أحد الآثار المعمارية الباقية والتي بناها “إدوارد لويس جوزيف إمبان” المهندس و المليونير البلجيكي.
  • قام بالتصميم المعماري الفريد للقصر المهندس الفرنسي “ألكساندر مارسيل” وزخرف القصر الذي انتهى بناؤه عام 1911 المهندس والفنان “لويس كلود”.
  • القصر تم تصميمه وبناؤه على طراز “معابد أوريسا الهندوسية”.
  • يقد القصر “قصر البارون” في مكان مميز للغاية حيث أنه متصل بكنيسة “البازيليك” في منطقة مصر الجديدة عن طريق نفق تحت الأرض، تلك الكنيسة التي تم دفن “البارون إمبان” مالك القصر أسفلها.
  • يوجد داخل القصر غرفة سرية غامضة تسمى “الغرفة الوردية” تصل الطريق بين القصر والكنيسة عن طريق سرداب.
  • تم بيع القصر من قبل ورثة “البارون إمبان” عام 1954 بمبلغ قدر بـ 160 ألف جنيه مصري وقتها ثم اشترته الحخكومة المصرية عام 2005 بمبلغ 125 مليون جنيه مصري تم دفعه أراضي تقدر بنفس القيمة المالية السابقة تمنح لمالكي القصر السابقين.
  • تعود شهرة القصر والقصص المخيفة التي تدور حوله بسبب الترس الضخم الذي كان يدور والذي يجعل برج القصر يدور حيث سقطت من أعلاه “أخت البارون” والتي سقطت من غرفتها ومن بعدها توقف الترس الضخم عن الدوران دون أي سبب.

وفيما يلي نعرض بعض الصور الخاصة بقصر “البارون” لتتعرف عليه من قرب: