فيلم يوم الدين:

نجح فيلم يوم الدين منذ اللحظة الأولى لعرض الفيلم حيث اقترب أكثر من فئة المنبوذين كما يعتبرهم كافة الناس إلا القليل منهم من بقى في قلبهم رحمة حيث يقترب الفيلم بشكل كبير من فئة مرضى الجزام والمشوهين جسديا بالرغم من سمو روحهم أكثر من الأصحاء جسديا.

فيلم يوم الدين يبدأ فيه المخرج أبو بكر شوقي بمشهد لمكان واسع مليء بالقمامة حتى يصل إلى المشاهد الحالة البائسة التي يعيشها بطل الفيلم بشاي مريض الجذام الذي طمس المرض ملامحه هو وأقرانه من العيانين كما كان يدعوهم بشاي في الفيلم.

يصطحب بشاي في الفيلم الطفل اليتيم أوباما وحماره الذي أطلق عليه حربي حيث أنه يجد فيهم صحبته الهادئة التي تنظر الى روحه ولا تنظر الى ملامحه المطموسة، يسافر بشاي بحثا عن أسرته التي تركته منذ كان صغيرا في مستعمرة الجذام بسبب مرضه، حيث يحاول الخروج من العالم الذي فرضه عليه المجتمع المريض.

يظهر في الفيلم عدد آخر من المشوهين جسديا لكنهم يتمتعون بروح سوية من داخلهم مثل الذي بترت ساقه في حادث تريلا والذي كسرت رقبته أيضا في حادث آخر.

الفيلم يحملنا رغما عنا ولكن بإرادتنا الى عالم لم نكن نتوقع أن نخوضه يوما ما.

نجاح الفيلم:

وقع اختيار الفيلم الروائي الطويل الناجح يوم الدين ليكون ضمن مجموعة من الأفلام الروائية الطويلة في مهرجان أيام قرطاج السينمائية نظرا للنجاح الباهر الذي حققه هذا الفيلم منذ اليوم الأول لعرضه على شاشات السينما.

بالرغم من غرابة فكرة فيلم يوم الدين واختلافها عن الأعمال الفنية العديدة التي تعرض من حولها إلا أن الفيلم قد لاقى نجاحا كبيرا و باهرا منذ اليوم الأول للعرض حيث حقق فيلم “يوم الدين” حتى الآن إيرادات وصلت إلى 250 ألف جنيه منذ اليوم الأول لعرض الفيلم في دور العرض السينمائي المختلفة.

الجدير بالذكر أن صناع فيلم يوم الدين لم يتوقعون هذا النجاح الباهر الذي حققه الفيلم كما لم يتوقعوا أن ينال الفيلم إعجاب الكثيرين من الجمهور المصري والعربي نظرا لمناقشة الفيلم فكرة جديدة من نوعا حيث يتحدث بشكل خاص عن مرضى الجذام والمستعمرة التي يعيشون فيها مدى الحياة ولا يخرجون منها ليروا العالم الخارجي بكل ما فيه من جمال كما يناقش الفيلم ما يتعرض له مرضى “الجزام” من رفض العالم الخارجي لهم.

فيلم “يوم الدين”:

فيلم يوم الدين هو أطول فيلم روائي من إخراج المخرج الكبير  أبو بكر شوقي، يقوم بدور البطولة في هذا الفيلم أحد مرضى الجذام الذين عاشوا طيلة حياتهم في مستعمرة لمرضى الجذام.

فيلم يوم الدين  نافس على جائزة السعفة الذهبية حيث فاز أيضا بجائزة فرانسوا شاليه Francoi Chalais حيث أقيم العرض الأول لهذا الفيلم في مهرجان كان السينمائي الدولي حيث حضره المنتجة دينا إمام ومخرجه الكبير أبو بكر شوقي.