انتشرت في الآونة الأخيرة فتوى غريبة من نوعها لا يمكن وصفها إلا بأنها عاهة فكرية كما وصفها الداعية الأزهري إبراهيم رضا، حيث ظهر علينا أحد مشايخ السلف الشيخ عبد الهادي عسل في مقطع فيديو نشره عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك أفتى فيها بعدم جواز ذهاب المرأة إلى الكوافير كما حرم عمل الكوافيرة ومن يشتغلون بالكوافيرات شرعا وحرم أيضا من يشتغلون بـ الكوافير الرجالي إلا إذا اشترطوا عدم حلاقة الشارب واللحية، إلا أن الشيخ إبراهيم رضا أحد علماء الازهر الشريف رد على هذه الفتوى موضحا أنها جرم ديني، لمعرفة الفتوى والرد عليها تابعوا السطور التالية…

فتوى الشيخ عبد الهادي عسل على فيس بوك:

قال الشيخ السلفي عبد الهادي عسل في فتواه جمال المرأة فى وضوئها وصلاتها وسجودها وسوف تصبح قمر كما قال ايضا في غض البصر للرجال : من غض البصر عن النساء سيجد الجمال فى زوجاته.

سرد أيضا الشيخ عبد الهادي عسل في أمر الكوافيرات سؤال هام بالنسبة له حيث سأل باستنكار عن السبب من وراء وجود كوافير أو مهنة الكوافير في بلادنا العربية والمسلمة وقد اعتبر أن من يقوم بشراء محل أو استئجاره من أجل امتهان مهنة الكوافير فماله حرام وعمله حرام، كما قال أن العاملات في محال الكوافيرات حتى لو كانوا من النساء مهنتهم حرام شرعا.

أما بالنسبة للكوافيرات الرجالي فقال أنها أيضا حرام شرعا إلا بشرط واحد هو عدم الإقتراب من اللحية والشارب لأن حلاقتهم حرام شرعا.

رد الداعية الأزهري الشيخ إبراهيم رضا:

رد عليه الداعية الأزهري الشيخ إبراهيم رضا قائلا أن فتواه عارية تماما من الصحة وأن المرأة كانت تتزين لزوجها وأهلها من المحارم في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام بل أن الله عز وجل أمر المرأة بالتزين لزوجها وأن الله جميل يحب الجمال وقال أن الدين أبسط مما يدعون إليه هؤلاء البشر.