ربما كان عنوان المقال غريب بالنسبة للكثير من الأمهات أو الآباء وإنما هذه هي الحقيقة التي توصل إليها عدد كبير من علماء النفس والمعنيين بهذا المجال من خلال تكثيف الدراسة على عدد كبير من الأطفال الذين يشاركونهم آبائهم وأمهاتهم كتابة الواجب وأداء الفروض المدرسية بشكل يومي وعمل نفس الدراسة بالمتابعة الجيدة للأطفال الذين يقومون بأداء واجباتهم المدرسية وفروضهم اليومية وحدهم دون تدخل من الأهل إلا فيما ندر، وهنا نستعرض معكم تفاصيل هذه الدراسة التي من شأنها تغيير وجهة نظرك فيما تقوم بهمع أطفال، تابعوا المقال…

توتر العلاقة بينك وبين طفلك بسبب الفروض المدرسية:

كما سبق الذكر فقد توصلت الدراسة التي تمت على عدد كبير من الأطفال الذين يؤدون واجباتهم المدرسية تحت ضغط من الأهل  والذين يوجهون الطفل بطريقة أو بأخرى في حل الفروض المدرسية بشكل دائم ويومي إلى أن هؤلاء الأطفال عرضة للفشل بنسبة تصل الى 90 في المائة في سنوات عمرهم البالغة حيث أن الدراسة أثبتت أن الطفل ليس بحاجة إلى تدخل من الأب أو الأم أثناء حل الفروض المدرسية في المراحل العمرية الأولى إلا إذا طلب هو ذلك بنفسه، وقتها يجب على الأهل شرح ما لا يستطيع هو فهمه.

كما أثبتت الدراسة ان التوتر الذي يحدث بين الطفل والأهل بسبب الفروض المدرسية يؤدي بدوره إلى جعل الطفل اعتمادي بشكل كبير في سنوات الدراسة الأخرى في المرحلة الإعدادية والثانوية.

عدم تحمل المسؤولية:

توصلت هذه الدراسة أيضا الى أن الطفل الذي يقوم بحل الفروض المدرسية وحده يكون انسان مسؤل ويحاول في كل لحظة أن يتعلم أشياء جديدة تمكنه من النجاح بعكس الطفل الذي  يقع تحت ضغط كبير من الأهل يكون كل هدفه هو إتمام مهامه اليومية إرضاء لهم فقط ولا يهمه أن ينجح لذاته وإنما يفضل النجاح حتى لا يتم معاقبته.

توقفوا فورا عن توجيه أبنائهم في حل واجباتهم المدرسية وتركوهم يواجهون العقاب بنفسهم حتى يتعلموا من اخطائهم