مازالت حوادث خطف الأطفال واغتصابهم قائمة ومستمرة بالرغم من جهود رجال الشرطة ورجال البحث الجنائي والجهات الأمنية في القضاء على هذه الظاهرة التي تعتبر مرض خبيث قد أصاب المجتمع وخاصة في السنوات العشر الأخيرة من تاريخ مصر، الأمر الي يحاول رجال الشرطة جاهدين ملاحقة المتسببين فيه بكل الوسائل الممكنة وتشديد العقوبات عليهم كي يصبحوا عبرة وعظة لكل من تسول له نفسه أن يصب مرضه على هؤلاء الأطفال الأبرياء.

تفاصيل القضية:

في القضية التي بين أيدينا اليوم والتي قضى فيها القضاء العادل على المتهم فيها بالحكم سبع سنوات مع الشغل حيث توجهت أصابع الاتهام إليه بقيامه بهتك عرض أطفال أبرياء لا يفقهون شيء في الحياة سوى اللهو والمرح إلا أنه كسر طفولتهم وقتلها بفعلته البغضاء.

قام المتهم في القضية التي حملت رقم 15131 لسنة 2018 جنايات شرطة الدخيلة بمحافظة الإسكندرية والتي تم تقييدها تحت رقم 845 كلي غرب باستدراج العامل المتهم في القضية باستدراج طفلين داخل أحد المساجد القائمة في ذات المنطقة  حيث هتك عرضهم وذلك قبل صلاة العصر فقد قام العامل المتهم في القضية والذي يدعى أ. ال. م بااستدراج كلا من ال. أ. ج البالغ من المر 12 عام واستدراج ف. و. م البالغ من العمر 12 عاما أيضا الى داخل المسجد بحجة مساعدته في أعمال التنظيف في المسجد .

طلب المتهم من الطفلين خلع ملابسهم بغرض اللعب قاصدا بذلك ممارسة الأعمال الفاضحة معهم إلا أن أحد قاطني المنطقة ذاتها التي شهدت الواقعة قد شاهد العامل أثناء استدراجه لهؤلاء الأطفال داخل المسجد فقام بالاستغاثة بالأهالي للحاق بالأطفال وبالفعل تجمع الأهالي حول المسجد وقاموا بتخليص الأطفال من بين يدي المتهم بعد تم كشف فعلته.

ادعى المتهم الجنون فتم الكشف الطبي عليه والذي أثبت صحة قواة العقليه ومن ثم تم الحكم عليه اليوم بسبع سنوات مع الشغل تأديبا على فعلته.