لم تكن هذه هي الحادثة الاولى من نوعها التي يرويها لنا سكان المقابر بل هي حادثة من ضمن الحوادث التي يسمع بها ويراها سكان المقابر منذ عشرات السنوات حيث يستغل المجرمون هذه الأماكن المفتوحة وينتهون حرمة الموتى الموجودين تحت شواهد هذه المقابر ليقوموا بارتكاب أسوأ الجرائم التي لا يمكن تصورها.

تفاصيل القضية:

أما عن تفاصيل القضية التي بين أيدينا اليوم فقد قام فيها أربع شباب من مدمنى المخدرات بمختلف أنواعها باانتهاك حرمة الموت واستغلال براءة الطفلتين الشقيقتين غادة ومنه وقاموا بالتعدي عليهما تحت تهديد السلاح لمدة أسبوع كامل وذلك قبل أن يتركوا سراحهم بعد تهديدهم بعدم البوح بما حدث حتى لا يتعرضون لهم مرة أخرى.

تروي الطفلة منه تفاصيل ما حدث لها في هذه الليلة المشئومة حيث تقول انها ذهبت بصحبة شقيقتها لحضور حفل خطوبة ابنة خالتهما وكانا على اتصال مستمر مع والدهما الكفيف للاطمئنان عليهم وبالفعل حادثوه في الساعة العاشرة مساءا مطمئنين قلبه عليهم بأنهم قد اقتربا من الحوش كما يطلقون عليه.

تكمل الفتاة الصغيرة حديثها وتقول انهم بمجرد وصولهم الى الحوش تفاجأوا بأربعة من الشباب حاملين السلاح الأبيض و مهددين إياهم بالسير معهم وبالفعل قاموا بادخالهم الى احدى المقابر وتقييد أرجلهم وأيديهم وضربهم بعصا وخرطوم، وما أن انتهوا من ذلك تركوهم وحدهم ثم عادوا إليهم في اليوم التالي وقد تعاطوا المخدرات وقاموا بالاعتداء عليهم.

تقول الفتاة انهم ظلوا لمدة اسبوع كامل يتركوهم نهارا ويأتوا اليهم ليلا لاغتصابهم قبل ان يطلقوا سراحهم مهددين اياهم بعدم البوح بما حدث لأحد.

قام الأب الكفيف باابلاغ الشرطة عن اختفاء بناته الا انه لم يتحرك أحد حتى جاءت أحد الفتيات تبكي الى والدها وتروي ما حدث الا ان الطفلة الأخرى قد هربت خوفا من الفضيحة.

ما زالت القضية منظورة وقيد التحقيقات ومازال المتهمين هاربين.