كما حدث من قبل في أحد الأعمال الفنية الدرامية بأن قضت الزوجة الخائنة ليلة حمراء مع عشيقها بعد أن توارت عن أعين زوجها وأعين الناس ولكنها نسيت تماما أعين الله المطلعة على كل شيء ونسيت ايضا ان الموت قد يأتي فجأة دون سابق إنذار لتتفاجأ في اليوم التالي بوفاة عشيقها متأثرا بالمخدر الذي قد تعاطاها يفتضح أمرها بذلك.

حدث نفس الشيء ولكن باختلاف بسيط في التفاصيل حيث توفيت سيدة مسنة بعد قضاء ليلة حمراء بصحبة أحد المحامين ومارسوا الرذيلة معا بعد أن توارت عن أعين الناس جميعا ولكنها لم تكن تعلم أن ميعاد وفاتها سوف يكون في صباح اليوم التالي بعد قضاء الليلة الحمراء بصحبة المحامي ليفتضح أمرها ويفتضح أمر المحامي.

تفاصيل القضية:

بدأت أحداث القضية عندما تلقى قسم شرطة السيدة زينب بلاغا يفيد بوفاة سيدة مسنة في أحد الشقق المملوكة لأحد المحامين حيث تبين بعد المعاينة بأن السيدة المسنة كانت بصحبة المحامي في وضع مخل للآداب في شقته المملوكة له حيث تم توجيه أصابع الاتهام الى المحامي بأنه المتسبب في وفاة السيدة المسنة إلا أنه بعد توقيع الكشف الطبي على السيدة تبين إصابتها بنوبة قلبية أدت إلى وفاتها.

كانت السيدة المسنة قبل وفاتها بيوم واحد تبحث عن شقة للإيجار لتقضي فيها ليلتها وبعد البحث في منطقة السيدة زينب عن غرفة ولو صغيرة للايجار تفاجأت بالمحامي المذكور يعرض عليها الذهاب معه وقضاء الليلة معه ثم الرحيل نهارا لمواصلة البحث مرة أخرى وبالفعل توجهت معه الى شقته في ذات المنطقة ولكنه أقنعها بقضاء الليلة بصحبته وبالفعل وافقت إلا أنها في اليوم التالي وقبل جمع أغراضها للرحيل تفاجأ بوفاتها.

كشفت التحقيقات عدم تورط المحامي في الوفاة وبالتالي تم إطلاق سراحه من سراي النيابة.