الطمع يقل ما جمع، مثل قالوه قديما ليعطوا حكمة للبشرة بأن يكفوا عن الطمع والذي من شأنه ضياع ما باليد، كما قالوا أيا اتقي شر من أحسنت اليه، فلا تبسط يدك كثيرا ولا تضمها كثيرا حتى لا يطمع من كان في قلبه حقد أو مرض باتجاهك، وجميع ما سبق من مقولات وحكم يمكن تطبيقها على الحادث الأليم الذي بين أيدينا الآن والذي قتل فيه حارس عقار وزوجته وابنته الصغيرة رجل أعمال من أجل سرقته إلا أن ما جمعوه كان لا يساوي يوما واحد من الحرية التي فقدوها بسبب جريمتهم الشنيعة، لمعرفة كافة التفاصيل الخاصة بالقضية تابعوا السطور التالية…

تفاصيل القضية:

بدأت أحداث القضية عندما تلقى قسم شرطة أول أكتوبر بلاغا يفيد بالعثور على جثة أحد الأشخاص ملقاة في منطقة صحراوية حيث قام بتقديم البلاغ أحد المواطنين الذين صادف مرورهم في ها المكان حيث وجدت الجثة بالقرب من طريق وصلة دهشور وعلى الفور قام بإبلاغ رجال الشرطة لسرعة التحقق من الأمر حيث تشكل على الفور فريق من رجال المباحث الجنائية الذين وصلوا إلى محل الواقعة في التو واللحظة وعثروا على جثة المجني عليه.

تبين الى رجال المباحث الجنائية بعد تحديد هوية المجني عليه أن بلاغ اختفاء كان قد قدمه احد أقرباء المجني عليه حيث قال في البلاغ ان قريبه قد اختفى تماما فور خروجه من الفندق الذي كان يقيم فيه.

اتضح لرجال المباحث الجنائية ان المجني عليه كان رجل أعمال يدعى فخري. ج ويحمل جنسية احد الدول العربية وكان على معرفة بـ حارس عقار يدعى هاني. ع وقد اجرى معه اخر مكالمة هاتفية من هاتفه قبل الاختفاء مباشرة حيث أشارت التحريات الى تورط حارس العقار في هذه القضية.

وبالفعل تم إعداد كمين وتمكن رجلل المباحث الجنائية من القبض على الجاني ويبمواجهته اعترف تفصيليا بالجريمة بغرض السرقة.

تم تحرير محضر بالواقعة وجاري سماع اقوال المتهم والشهود واحالة المتهمين الى النيابة للتحقيق معهم.