رغم أن قطر من الدول العربية الشقيقة التي طالما احتضنت المواطنين وراغبي زيادة الدخل من جميع البلاد العربية، الا أن نيتها لزعزعة الأمن الداخلي والخارجي في البلاد العربية باتت واضحة جدا، ففي الوقت الذي تعادي فيه المنظمات الإرهابية المتمثلة في تنظيم”القاعدة، الإخوان المسلمين، حماس” الدول العربية وخاصة السعودية ومصر والبحرين، نجد أن دولة قطر تساند هذه المنظمات بكافة الطرق عن طريق إرسال الإمدادات المادية المتمثلة في المقاتلين والأسلحة والأموال وعن طريق دعمها إعلاميا بتحسين صورها أمام العالم أجمع فأصبحت دولة قطر دولة مساندة رسميا للإرهاب.

الأمر الذي أضطر ست دول صبيحة اليوم الموافق الاثنين 5/يونيو/2017 تعلن رسميا عبر قنواتها من خلال اتفاقية شنتها هذه الدول قطع العلاقات الدبلوماسية تماما مع دولة قطر، حيث أعلنت كل من المملكة العربية السعودية ومصر واليمن والإمارات العربية المتحدة والبحرين وليبيا واليمن قطع جميع العلاقات مع قطر خارجيا وداخليا حماية لأمن هذه الدول من التطرف والإرهاب الذي تدعمه دولة قطر.

وقد أعلن مصدر سعودي مسؤل صبيحة اليوم أن السعودية قررت قطع جميع علاقاتها الدبلوماسية منها والقنصلية مع دولة قطر وغلق جميع المنافذ البرية والبحرية ومنع المرور في المياة الإقليمية أو الأراضي البرية وأمهلت المواطنين السعوديين المقيمين في قطر فرصة 14 يوما فقط للرجوع الى اراضي المملكة كما طلبت من القطريين المتواجدين في المملكة سرعة المغادرة والرجوع الى بلدهم وأمهلتهم أيضا  14 يوما لإنجاز هذا الأمر.

إلا أن السعودية أقرت عدم المساس بأحقية القطريين الأشقاء في إقامة مراسم العمرة والحج، حيث اعربت أن لا مشكلة بينها وبين أشقائها من المواطنين القطريين وإنما المشكلة كلها مع السياسة القطرية ذاتها الداعمة لكل سبل الإرهاب، كما أعلنت أيضا مصر قطع العلاقات مع قطر حيث أنها كانت الداعم الأول لجماعة الإخوان الإرهابية حتى بعد إعلانها منظمة إرهابية رسميا، وأعلنت أيضا دولة اليمن قطع علاقتها مع قطر لدعمها للحوثيين.

ولكن بات السؤال قائما ماذا سيكون رد دولة قطر على هذا القرار العربي المشترك؟