رفعت الزوجة المكلومة التي لم تبلغ من العمر سوى 19 عاما دعوى خلع ضد زوجها تطلب من محكمة الأسرة الخلاص منهخ بسبب سوء معاملته لها منذ اليوم الأول للزواج حيث تقول في أسبابها التي عرضتها أمام محكمة الاسرة أن زوج والدتها هو من أجبرها على الزواج من شخص سيء السمعة بعد أن أكملت عامها الـ 16 مباشرة حيث أجبرها على ترك المدرسة بعدما تعرضت لحادثة تحرش والزواج من شخص آخر حتى لا ينتشر الخبر بين الأهل والجيران والمعارف.

تروي الفتاة المسكينة صاحبت دعوى الخلع أن حياتها أصبحت لا تطاق بعدما طلق والدها والدتها وتزوجت والدتها من شخص آخر وذلك بسبب تعنيف زوج والدتها الدائم لها ومعاملتها بشكل غير إنساني وحرمانها من إكمال دراستها حتى وصل بها الحال الى تدهور صحتها بشكل كبير.

تكمل الزوجة المسكينة ذات العمر الصغير أنها اضطرت للنزول مع والدتها الى العمل من أجل الحصول على لقمة العيش وبالرغم من كم المضايقات التي تعرضت لها الفتاة في العمل مع والدتها إلا أنها لم ترى أى رد فعل من والدتها تجاه ذلك والتي كانت تؤكد عليها دائما أنه طالما لم يسمع أحد من المعارف والأهل والجيران بما يحدث فهي  لا تكترث الى أي شيء حتى جاء اليوم الموعود الذي صارحها فيه زوج والدتها أنه ينوي تزويجها من شخص مطلق ويبلغ من العمر 45 عاما أي أنه كان في نفس عمر والدتها أو أكبر حيث أجبروها على هذه الزيجة حيث تقول أنها تحملت معاملته السيئة الا ان وصل بها الحال الى اصابتها بعاهة مستديمة في عينها جراء ضربه لها وطردها من المنزل الى الشارع و رفض إعطائها حقوقها الشرعية الموثقة بعقد الزواج وذلك بسبب مرضها وعدم قدرتها على مواصلة العمل.