لا تخلو حياة الفنان من المصاعب ففي اللحظة التي يقوم فيها الفنان بأداء أحد الأدوار في أفلامه يكون في نفس اللحظة يعاني من أحد الأمراض التي تستوطن في جسده ولكنه يحاول أن يستكمل ما بدأه من عمل فني والذي يعتبره الفنان رسالة يجب أن يصل مضمونها الى المشاهد مهما كان الدور صغيرا أو تافها في نظر البعض، ومن هؤلاء الفنانين من فقد حياته وتوفاه الله بالرغم من عدم استكمال الدور الذي بدأه مما يضطر الجهة المنتجة ومخرج العمل الى استبداله بفنان آخر يكمل الدور بدلا عنه وهذا ما لا يتقبله المشاهد في كثير من الأحيان، وهنا نستعرض معكم بعض الفنانين الذين توفاهم الله أثناء أداء أحد أدوارهم الفنية… تابعوا المقال…

فنانين وافتهم المنية قبل استكمال أدوارهم الفنية:

1- الفنان رشدي أباظة:

الفنان الأول في هذه السلسلة هو الفنان رشدي أباظة، ففي الوقت الذي كان الفنان رشدي أباظة يقوم فيه بأداء دوره في فيلم الأقوياء أصيب بالغيبوبة التي أدخلته العناية المركزة لفترة زمنية ثم فاق منها قبل 48 ساعة فقط قبل أن يتوقف قلبه على الخفقان في مستشفى العجوزة يوم الأحد الموافق 27 من شهر يوليو عام 1980 و اضطر مخرج العمل أشرف فهمي الاستعانة بالفنان صلاح نظمي لاستكمال الفيلم إلا أنه اضطر في باقي المشاهد الى تصويره من ظهره حتى لا يرفضه المشاهد.

2- الفنان محمود المليجي:

الفنان الثاني في هذه السلسلة هو الفنان محمود المليجي الذي توفاه الله أثناء أداءه مشهد موت في فيلم أيوب الذي كان من إخراج هاني لاشين حيث كان يؤدي مشهد شخص يموت بالفعل وكان يقول في آخر كلماته للفنان عمر الشريف الحياة دي غريبة جدًا، الواحد ينام ويصحى وينام ويصحى وينام ويشخر، ثم أخفض رأسه وبدأ في الشخير بالفعل مما جعل كل من يقف في الكواليس يندهش من روعة تمثيله وأدائه المتقن إلا أنهم تفاجأوا أنه لم يكن تمثيل فقط بل توفاه الله في هذه اللحظة وهو يوم 6 يونيو عام 1983.

نستكمل باقي السلسلة في مقالات آخرى لنتعرف على فنانين آخرين توفاهم الله أثناء أداء أدوار فنية… تابعونا…

  1. الجزء الثاني

  2. الجزء الثالث

  3. الجزء الرابع