تكررت حوادث إيذاء الأبناء بشكل كبير وصعب للغاية خلال الفترات الماضية في مختلف الدول ومع أن هذه الحوادث تصل الى القتل والذبح والتعذيب إلا أن ما حدث في الحادثة التي بين أيدينا اليوم أمر غريب لا يمكن تفسيره بسهولة، فالأم المجرمة المتهمة في هذه القضية قد امتصت دماء نجلها الوحيد على مدار خمس سنوات بما يعادل نصف لتر دم اسبوعيا مما أصاب الولد بعدد من الأمراض جراء ما حدث له على مدار هذه السنوات، لمعرفة كافة التفاصيل الخاصة بهذه القضية تابعوا السطور التالية…

تفاصيل القضية:

بالرغم من أن هذه الحادثة لا تمت لمصر بصلة إلا أن من شدة قوتها قامت عدد من الصحف المصرية بنشرها، تعمل الأم المتهمة في هذه القضية ممرضة في أحد المستشفيات بدولة الدنمارك،أصيب نجلها البالغ من العمر سبع سنوات مرات متكررة بمرض شديد اضطر معه الأطباء الى نقل الدم له بما يزيد عن 110 مرة وكل مرة يصاب الأطباء بدهشة حول السبب الذي يجعل الابن المريض يصاب بنفس المرض بالرغم من نقل الدم له عدة مرات إلا أن تفاصيل القضية اتضحت أمام أعين رجال الشرطة والجهات المعنية في الدنمارك عندما توجهت جميع اصابع الاتهام إلى الأم والتي اعتقلت ذات مرة وهي تحمل في يدها كيس من الدماء كانت تحمله وهي خارجة من منزلها الى الشارع دون العلم الى أى مكان كانت تتجه.

تم مواجهة الأم المتهمة بالاتهام الموجه إليها والذي اعترفت بارتكاب حيث كانت تسحب من ابنها الصغير نصف لتر دم أسبوعيا على مدار خمسة سنوات حيث اعتبرتها المحكمة مريضة نفسية وتم منعها من مزاولة مهنة التمريض والحكم عليها بالسجن أربعة سنوات.

هل قرأت مثل هذه الحادثة من قبل؟؟ اترك لنا تعليق…