إيمانا من موقع رؤية مصر بضرورة نشر أبرز المقالات التي جاءت في الصحف المصرية صباح اليوم الأحد الموافق 10/3/2019 سوف يتم جمع ونشر أبرز المقالات التي تناولتها الصحف المصرية المطبوعة والصحف المصرية الإلكترونية صباح اليوم الأحد الموافق 10/3/2019،  من أجل متابعة الأخبار وآراء الكتاب والنقاد في القضايا الهامة التي تشغل الرأي العام المصري والرأي العام العالمي هذه الفترة تابعوا المقال….

أهم المقالات التي جاءت في الصحف المصرية اليوم:

  • تناول الكاتب فاروق جويدة في مقاله الذي أسماه جرائم الكلاب الحديث عن الظاهرة التي انتشرت مؤخرا في الشوارع المصرية وهي ظاهرة هجوم الكلاب على البشر بشكل مخيف ولافت للنظر نظرا إلى أن الكلب بطبيعته حيوان مسالم للغاية ويتميز بالوفاء بل هو من أكثر الحيوانات وفاء على الإطلاق إلا أن الكاتب يرى أن هجوم الكلاب على البشر لا تتم إلا بتدريب الكلاب على هذا الأمر وتدريبهم على الشراسة حتى يتحول الكلب من كائن مسالم الى كائن هجومي أما كلاب الشارع والتي تعتبر من أغلب الحيوانات فإن السبب في هجومها على البشر هو الجوع الشديد  الذي تعاني منه وأيضا تعتبر هذه الظاهرة غريبة من نوعها.
  • تناول الكاتب مكرم محمد أحمد في مقاله الذي أسماه الإخوان تحث أردوغان على غزو سوريا الحديث عن حجم التواطؤ الكبير بين الرئيس التركي أردوغان وبين جماعة الإخوان المسلمين المحظورة والتي تحث أردوغان على غزو سوريا وقد ظهر هذا الأمر جليا في البيان الأخير الصادر عن جماعة الإخوان المسلمين في سوريا، حيث أن في هذا البيان قامت جماعة الإخوان المسلمين في سوريا بحث الرئيس التركي أردوغان على المضي قدما في مشروع إنشاء منطقة آمنة في سوريا حيث تناول الكاتب أيضا في مقاله رد المعارض السوري عماد غليون على هذا البيان والذي قال أن البيان جاء صادما وخاصة في هذا التوقيت الذي صدر فيه هذا البيان وأسلوب صياغته حيث يعتبر هذا البيان دعوة صريحة وواضحة لاحتلال سوريا حيث نفى هذا البيان عن جماعة الإخوان في سوريا صفة الوطنية والثورية التي ينادون بها.
  • تناول الكاتب مرسي عطا الله في مقاله الذي أسماه شماعة المساواة وتكافؤ الفرص الحديث عن مبدأ المساواة الذي ينادي به البعض من المصريين حيث أصبح هذا المبدأ باطل بالرغم من أن ظاهره هو الحق، فيجب حقا المساواة بين المواطنين المصريين إلا أنه لا يمكن المساواة بين المجتهد والكسول والمتميز في عمله والمؤدي لمهامه فقط بل يجب مراعاة فرق الجهد المبذول من جميع الأطراف قبل أن ننادي بالمساواه.
  • تناول الكاتب جلال عارف في مقاله الذي أسماه تحيتنا للشهداء أن ينتصر الوطن الحديث عن هزيمة 1967 والتي كان من نتائجها بدء أعظم صفحات العسكرية المصرية وذلك بتعيين الفريق عبد المنعم رياض رئيسا للأركان وتعيين الفريق محمد فوزي وزيرا للحربية حيث قاد هذان الرجلان عملية اعادة بناء القوات المسلحة والتي قادت الى نصر أكتوبر عام 1973 وظهرت بصورة اذهلت العالم اجمع حتى وصلنا الى هذا اليوم الذي مازلنا نحتمي فيه خلف قواتنا المسلحة ونقاتل أمام الارهاب الاخواني حيث صور الكاتب في مقاله أن كل شهيد نال الشهادة من أجل أن يحيا الوطن هو عبد المنعم رياض حيث أخذ أبطال القوات المسلحة على عاتقهم مهنة خدمة الوطن والدفاع عنه واعتبروه فريضة واجبة التنفيذ ولا يمكن المساومة على دمائهم وانهى الكاتب مقاله بجملة: المجد للشهداء… والسلامة للوطن.
  • تناول الكاتب جلال دويدار في مقاله الذي أسماه ماذا عن قيمة الجنيه؟ الحديث عن ارتفاع قيمة الجنيه المصري أمام الدولار التي يسعى اليها الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية والمواطنين المصريين الذين صبروا ومازالوا يتحلون بالصبر أمام الأوضاع الاقتصادية للدولة حيث أن ناتج صبرهم هو انخفاض قيمة الدولار أمام الجنيه المصري بحوالي 40 قرشا خلال الأشهر القليلة الماضية ويعتبر هذا الانخفاض هو بداية الإصلاح الاقتصادي الذي تنادي به الدولة وتتمنى من ابنائها الثبات والصبر من أجل تحقيقه حيث أكد الكاتب على أن السبيل الى انجاز هذا الأمل هو العمل بجد واجتهاد والذي يؤدي إلى الإنتاج وهو ما سوف يؤدي بالتأكيد الى مزيد من الارتفاع في قيمة الجنيه المصري.
  • تناول الكاتب بهاء الدين أبو شقة في مقاله الذي أسماه الفوضى في المجالس المحلية الحديث عن منابر التواصل بين الحكومة المركزية والنظام المحلي الا وهي المجالس المحلية التي تكمن أهميتها في مناقشة القوانين الجديدة والمنقحة كما أن من أهم اختصاصاتها التفاوض حول الموارد المالية حيث تحدث الكاتب أيضا عن هرمية النظام المصري الذي يعتبر من أهم معوقات التنمية في مصر حيث تعتبر الدولة هي المسيطر على كل شيء والقرارات دائما تأتي من أعلى وهذا يمنع الكثيرين في أي جهة من اتخاذ القرارات وإبداء الآراء وهو ما ينشر فكرة المحسوبية حيث نادى الكاتب بضرورة الارتقاء في هذا الأمر واتباع الغرب والسير على النظم الأوروبية والتي جعلت هذا الهرم مقلوبا وجعلت القرارات الأخيرة تأتي من المحليات ثم تدعمها الدولة وهو ما يجعل المواطنين قادرين على ممارسة الديمقراطية.
  • تناول الكاتب نيوتن في مقاله الذي أسماه الدستور الحديث عن الدستور والحوارات الدائرة في الشارع المصري فيما يخص التعديلات الدستورية حيث أكد الكاتب على ضرورة أن تأتي هذه التعديلات في مستوى طموحات وأحلام المواطنين المصريين وأن تحاول هذه التعديلات أن تحقق التوازن بين المؤسسات والسلطات المختلفة وهو ما يربط بين إرادة الشعب وإرادة الدولة.
  • تناول الكاتب الدكتور محمود خليل في مقاله الذي أسماه الجلوس بين الخالدين الحديث عن زعيم الأمة الزعيم سعد زغلول و المشهد المهيب لتشييع جنازته حيث امتلأت الشوارع بالمواطنين والموظفين والشيوخ والنواب وكبار الموظفين والمواطنين العاديين في مشهد مهيب لا يمكن أن ينساه أحد بل هو خالد في الأذهان حيث أكد الكاتب أن الزعيم سعد زغلول بالرغم من وفاته الا أنه مازال خالدا في الأذهان وما زال حيا في القلوب  حيث آمن بتجربته السياسية عدد ليس بقليل من البشر وتأثروا به على مستويات عديدة حيث تأسس حزب الوفد وبدأت مصر حياتها الليبرالية في عهد الزعيم سعد زغلول وغرست أفكار المواطنة والانتماء والمساواة بين الجميع في عهده.
  • تناول الكاتب عماد أديب في مقاله الذي أسماه حرب الروس والأمريكان صراع إس 400 مع باتريوت، الحديث عن مسألة التسليح التي تضع أي دولة في صراع دائم حيث  أن التنويع في مصادر الشراء للسلاح يجعل الدولة لا تقع فريسة للبائعين وألا يكون للتجار السيادة عليها حيث يواجه الرئيس التركي أردوغان هذه الفترة أزمة بسبب نظام الدفاع الصاروخي الروسي إس 400 حيث رفضت واشنطن أن تقوم تركيا بشراء هذا النظام حيث يعتبر مضاد لمصالحها وله التأثير السلبي عليها حيث أضاف الكاتب في نهاية المقال قائلا: الأيام المقبلة كاشفة لعدم دقة حسابات «أنقرة» وغطرسة سياسات أردوغان.
  • تناول الكاتب عباس الطرابيلي في مقاله الذي أسماه وفد جديد في قرن جديد الحديث عن السياسة التي تتبعها قيادة حزب الوفد هذه الفترة وهي تقرأ الفاتحة على قبر الزعيم الراحل الخالد في الوجدان والأذهان سعد زغلول أو وهي في زيارة لبيت الأمة الذي اندلعت منه ثورة 1919 في مثل هذه الأيام.

سوف يوافيكم موقع رؤية مصر بشكل دائم ومستمر بأهم وأبرز المقالات التي تنشرها الصحف المصرية المختلفة سواء الصحف المطبوعة أو الصحف الالكترونية، تابعونا.