أعلن مسئولون في جهاز مرفق الكهرباء وحماية المستهلك، عن الانتهاء من إعداد مقترحات الزيادات الجديدة بأسعار شرائح استهلاك الكهرباء.

ومن المتعين أن يتم الإعلان عن الزيادات الجديدة في أسعار الكهرباء خلال شهر مايو القادم، على أن يتم تطبيقها على فاتورة شهر أغسطس لعام 2019، ليتم رفع الدعم بشكل نهائي عن الكهرباء مع حلول عام 2021/ 2022.

مرفق الكهرباء: خلال الأسبوع القادم تقديم مقترحات الزيارة للوزارة

ومن المتعين أن يقوم “رئيس جهاز مرفق الكهرباء وحماية المستهلك”، خلال الأسبوع القادم بالعمل على تقديم المقترحات إلى وزارة الكهرباء من أجل مراجعتها قبل أن يتم عرضها على مجلس الوزراء المصري، كما هو متبع خلال كل عام.

صرح مصدر مسئول بجهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك، عن الانتهاء من إعداد مقترحات الزيادة المتوقعة على شرائح الكهرباء الجديدة، والمقرر أن يتم تطبيقها خلال شهر يوليو المقبل لعام 2019.

على أن يتم تحصيل زيادة شرائح الكهرباء على فاتورة شهر أغسطس القادم لعام 2019، تمهيدًا لعرضها على وزارة الكهرباء، من  أجل مناقشتها خلال شهر أبريل القادم، ليتم إرسالها لمجلس الوزراء لإقرارها بشكل نهائي.

أعلنت مصادر رفيعة المستوى، “إنه من المتعين أن يتم وضع التصور النهائي للزيادة خلال شهر إبريل القادم لعام 2019، بعد الانتهاء من مناقشتها بشكل جذري، وخصوصًا بعد التوجيهات الصادرة عن الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال فعاليات اجتماعه مع الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء خلال الفترة السابقة.

وشدد السيد الرئيس على ضرورة مراعاة فئة محدودي الدخل، ومتوسطى الدخل، وتجنب زيادة الأعباء على الشرائح الثلاث الأولى.

الزيادات المرتقبة بأسعار شرائح الكهرباء

وتبعاًا لتصريحات المصادر، “تم وضع 3 مقترحات عن الزيادة المرتقبة في أسعار الكهرباء على الشرائح الثلاثة تتراوح نسبتها كما يأتي، 30% و28% و 25%، وخصوصًا أنها تمثل ما يقارب من 47% من إجمالي المشتركين على باقي مستوى الشرائح.

وأضافت المصادر، “أن مقترحات الزيادة الجديدة لشرائح الكهرباء، لا تتضمن أي استثناءات أو إعفاء شريحة عن أخرى سواء كان لفئة محدودي أو فئة متوسطي الدخل، أو الأكثر فى الاستهلاك، من الزيادة الجديدة المقرر أدراجها خلال شهر يوليو القادم”.

وأوضحت إلى أن الاتفاق بين جهاز مرفق الكهرباء وحماية المستهلك ووزارة الكهرباء، يتضمن تخفيف الزيادة على شرائح لفئة محدودى الدخل إلى نسبة مئوية تصل إلى 20%.

وسوف يتم إرسال مذكرة بكافة السيناريوهات المقترحة لزيادة شرائح استهلاك الكهرباء إلى الوزارة، حيث كان متوقعا انخفاض سعر الدولار الأمريكي مع بداية العام الجاري 2018، عن 17 جنيها، لكن لم يحدث هذا، وهو أمر وضع وزارة الكهرباء فى مأزق، وأصبح أمر تطبيق الزيادة أمر حتمي على كافة الشرائح.

وأشارت المصادر إلى “أنه سوف يتم تطبيق نظام الدعم التبادلي على الشرائح الأكثر استهلاكًا للكهرباء، والتي تزيد عن 1000 كيلو وات، بحيث سوف يتم فرض زيادة إضافية على تلك الشرائح من أجل التخفيف عن الشرائح الأقل استهلاكًا”.

أكدت المصادر أن تطبيق نظام الدعم المتبادل في الزيادة الجديدة المقرر تطبيقها على شرائح الكهرباء الأكثر استهلاكًا وغير المدعمة، ما يعني فرض زيادة سنوية على تلك الشرائح الأكثر التي تعد أكثر استهلاكًا، والتي تباع بالسعر غير المدعم، وتوصف بشرائح الأغنياء.

وأوضحت المصادر، “تبدأ من الشريحة السادسة، والسابعة الأعلى من ألف كيلووات، بهدف العمل على تخفيف الزيادة على الشرائح الكهرباء لفئة محدودة الاستهلاك، الذين يمثلون ما يقارب من 75% من المستهلكين بجمهورية مصر العربية”.

وتهدف وزارة الكهرباء من تلك الزيادة على أسعار الشرائح الكهرباء خلال شهر يوليو القادم 2019، إلى العمل على خفض الدعم المخصص لقطاع الكهرباء من قيمة 49 إلى 22 مليار جنيهًا مصريًا، لتخفيف العبء المالي على الوزارة، وعلى الدولة المصرية، والالتزام بسداد مديونياتها لوزارة البترول.

أقرا المزيد أسعار الأسماك بسوق العبور اليوم الأحد