صرح رئيس الاتحاد العام لأقباط من أجل الوطن الباحث والكاتب كريم كمال، إن الحريق الكبير الذي وقع ودمر جزء ضخم من “كاتدرائية نوتردام”، القائمة في باريس العاصمة الفرنسية، والتي تعد خسارة وفاجعة كبرى على المستوى التاريخي، والإنساني، والديني والمعماري.

وأوضح الباحث والكاتب كريم كمال أنه تبعًا للبيان الصادر اليوم الثلاثاء، الخاص بالحريق الضخم الذي تعرضت له “كاتدرائية نوتردام” بباريس والذي قد دمّر معلم تاريخي يعد عمره أكثر من ثمانية قرون، وقد عاصر هذا المعلم التاريخي العديد من الأحداث التاريخية الجليلة والهامة.

تعليقًا على حريق كاتدرائية نوتردام.. أقباط من أجل الوطن: أوجع قلوبنا

كما أوضح، “أن التماثيل، وكذلك اللوحات التي توجد في كاتدرائية نوتردام لا يمكن أن يتم تقديرهم بثمن، إلى جانب وجود تاج الشوك الخاص بالسيد المسيح داخل الكنيسة القائمة في العاصمة الفرنسية باريس”.

وقد طالب كريم كمال من المجتمع الدولي، وطالب أيضًا من المنظمات العالمية التي تهتم بالتراث والتاريخ الإنساني أن يتكاتفون جميعًا بعد أن يتم حصر حجم الأضرار، والعمل على إعادة بناء، وترميم كاتدرائية نوتردام بباريس.

وأشار رئيس الاتحاد العام لأقباط من أجل الوطن أن جمهورية مصر العربية تعد متضامنة مع شعب دولة فرنسا الصديق في مصابه الفادح، والذي قد أدى إلى تدمير جزء هام من التاريخ، والذي أوجع ملايين القلوب في كافة أنحاء العالم.

ويجدر هنا الإشارة إلى حريق كاتدرائية نوتردام قد نشب حريق هائل خلال فترة ظهر يوم الاثنين، وقد نتج عن هذا الحريق انهيار جزء من برج الكاتدرائية، وتم تدمير أجزاء كبيرة منه، وقد أدى الحريق إلى انهيار جزء من سقف الكاتدرائية والبرج الخاصة بها.

أقرا المزيدالأرصاد الجوية تعلن عن تفاصيل طقس الثلاثاء