ورد إلى دار الإفتاء المصرية سؤال من سيدة تسأل، “بسبب مرضي أجريت لي عملية جراحية وانقطعت عن الصلاة لمدة 20 يوما، وأنا الآن أصلي مع كل فرض حالي فرض من الفائت ولكني أحيانا أنسى تعويض صلاة الفجر؟ فما حكم الصلوات الفائتة وكيف أعوض السُنن التي فاتتني بسبب مرضي؟”.

أجاب على هذا السؤال أمين عام الفتوى بدار الإفتاء المصرية الدكتور خالد عمران، حيث قال، “على المسلم الذي فاتته بعض الصلاة لعذر المرض أو ما شابه هذا من الأمور أن يقضي الفرائض الفائتة أولا ً، مع كل فرض حالي”.

وأضاف بالنسبة لقضاء النوافل فهذا الأمر على السعة، وأوضح أن للعبد المسلم أن يفعل من النوافل حسب استطاعته ما دام قد أتم أداء فرائضه.

وتابع أمين عام الفتوى، عبر برنامج “فاسألوا؟” الذي يتم إذاعته عبر القناة الفضائية “أزهرى” قائلاً، “في معظم الحالات يجب على الإنسان المسلم الصلاة بفراش المرض ما دام لم يتسرب أى نجاسات من الجرح إلى الثياب أو على فراش المرض”.

وأوضح أمين الفتوى، “أن على من فاته أداء بعض السنن ألا يشترط أن يقضيها بل عليه أن يجتهد في أداء الفرض الحالية، والمستطاع له، سواء السنن الخاصة بالصلاة أو قيام الليل، وكل عمل يقرب العبد من ربه فهو مأجور عليه بإذن الله تعالي”.

أقرا المزيد بعد تشغيلها.. تعرف على أهم 10 مزايا لبوابة العمرة المصرية الإلكترونية