عيد الفطر فرحة كبيرة لدى المصريين الكبار منهم والصغار، وله تقاليد وعادات خاصة منذ قديم الزمن لا تتغير مهما مر بنا من عمر، فقد توارث آبائنا وأمهاتنا تقاليد وعادات معينة منصوصة توارثوها عن آبائهم وأمهاتهم وقد وصلت الينا و توارثناها نحن ايضا و طبقناها.

مع قرب انتهاء شهر رمضان واقتراب حلول عيد الفطر المبارك يبدأ الكبار في الإعداد لعيد عن طريق شراء الملابس الجديدة للأولاد وتحضير كعك وبسكويت العيد، أما بالنسبة للأطفال قديما وحديثا فالعيد عندهم يتم التحضير له بشكل مختلف، فمنهم من يحضر ملابسه الجديدة ويرتبها و يضعها بجانبه على السرير حتى ينظر لها كل دقيقة وهو في قمة فرحته، والبعض الآخر  يتجول بين المحلات مع والديه ليختار لعبة له حتى تكون هي هديته من والديه فى العيد، أما معظم الأطفال إن لم يكن جميعهم ويحضرون حالاتهم ويسهرون لعد عدد أفراد الأسرة الذين يعطونهم عيدية ومن منهم ستكون عيديته كبيرة ومن ستكون صغيرة.

وهنا يعبر فن الكاريكاتير كعادته التي عهدناه عليها عن كل ما يشغل بال المجتمع، ففي كل مناسبة نجد فن رسم الكاريكاتير يفرض وجوده، فقد عبر الفنان الرسام صاحب الريشة والألوان التي تعبر عن رأيه ورؤيته لما يحدث في المجتمع بشكل مبهج وجميل “محمد عبد اللطيف” بإنتظار الأطفال العيدية و حرص الأمهات على تلقينهم درسا بالاقتراب من أهالى الدرجة الأولى حتى يحصلوا على عيديتهم ولا يفوتوا على أنفسهم الفرصة برسم كاريكاتيري بسيط.

يظهر في الرسم الكاريكاتيري طفل صغير يتحدث إلى والده ويقول”ماما طول رمضان وتحفظنى دعاء العيدية” حيث أن الأمهات تحفظ اولادها دعاء”اللهم ارزقنى عيدية كبيرة”، وطبعا هذا الكاريكاتير ساخر وكوميدي غير مقصود به توجيه لوم أو نقد للأمهات أو نعتهم بالماديات ولكنه مجرد كاريكاتير للدعاية ليس الا.

لمتابعة المزيد من الأخبار عبر موقع رؤية مصر يرجي كتابة موقع رؤية مصر الإخباري في البحث من محرك جوجل المرة القادمة”.