كعادة فن رسم الكاريكاتير الذي يعبر به الفنان بواسطة ريشة وألوان عن معاناة الشعب أو فرحته وعن ما يدور في باله ويشغل تفكيره دون الحاجة إلى الكلام الكثير، ونظرا للحالة الاقتصادية السيئة التي تمر بها البلاد وخاصة محدودي الدخل والفقراء الذين يعتبر شهر رمضان هو مأوى لهم ولأسرهم الفقيرة أو المعدمة أحيانا من النوم بدون أكل، حيث تقوم موائد الرحمن باستضافتهم وقت الإفطار كي يكسب أصحابها جزاء إفطار صائم وإطعام فقير.

ليس الفقراء فقط أو معدومي الدخل هم المستفيدين الوحيدين من موائد الرحمن والتي يلجأ إليها عابر السبيل أو من كان في طريق ولم يصل إلى وجهته قبل وقت الإفطار، لذا فهي تعتبر محببة لكثير من الشعب حيث تنتشلها من الجوع والعطش.

لذا حرص الفنان الرسام الكاريكاتيري المبدع دائما في تصوير حال الشعب المصري “محمد عبد اللطيف” في إبراز صورة الفقراء و ضيوف موائد الرحمن وهم يندبون حظهم ويظهر عليهم الحزن من انتهاء الشهر الفضيل وانتهاء موائد الرحمن، وقد عبر عن هذه الصورة التي تشغل بال الفقراء برسم كاريكاتيري بسيط، يظهر فيه احد الازواج الفقراء مقطعي الملابس وتظهر عليه حالة من الحزن وهو يحدث زوجته بؤس شديد ويقول لها” قولي ورايا، والله لسه بدري والله ياشهر الصيام”، والزوجة تنظر له في حزن أيضا بسبب انتهاء الشهر ووجهها عليه ملامح الذهول من حال زوجها.

عبر الفنان عن حزن الفقراء بصورة مبسطة جدا على هيئة اغنية “والله لسه بدرى” التي عهدناها منذ قديم الأزل و توارثناها عن أجدادنا ونغنيها كلما اقترب انتهاء شهر رمضان الفضيل واقترب قدوم عيد الفطر المبارك، اعاده الله علينا باليمن والبركات، وأصلح حال فقراء الوطن ومحدودي الدخل من البؤس الشديد الذين يحيوه نتيجة لزيادة الأسعار.

لمتابعة المزيد من الأخبار عبر موقع رؤية مصر يرجي كتابة موقع رؤية مصر الإخباري في البحث من محرك جوجل المرة القادمة”.