يعاني اقتصاد فرنسا خلال الوقت الراهن من حالة من الركود الاقتصادي بعد تراجع بنسبة مئوية سجلت 6% خلال الربع الأول من 2020 ، وسط عمليات الإغلاق للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد  “كوفيد 19”.

صرح البنك المركزي الفرنسي خلال التقرير الذي قام بنشره عبر موقعه الإلكتروني الرسمي، اليوم الأربعاء، إن الناتج المحلي الإجمالي بالبلاد من المتوقع أن يشهد انكماش بنسبة مئوية تصل إلى 6% خلال الـ 3 أشهر المنتهية خلال شهر مارس السابق 2020.

وتُعد تلك البيانات عن الربع الأول من العام الراهن 2020 بمثابة أسوأ أداء لاقتصاد فرنسا بغضون الـ 3 أشهر حتى عند المقارنة مع انخفاض بنسبة مئوية تصل إلى 5.3% خلال عام 1968.

وزير المالية الفرنسي يحذر من الركود الاقتصادي

أطلق وزير المالية الفرنسي العديد من التحذيرات خلال وقت سابق من الأسبوع الراهن، حيث أن اقتصاد فرنسا من المحتمل أن يشهد أسوأ حالة ركود خلال العام الجاري 2020 منذ الحرب العالمية الثانية، وأشار الوزير الفرنسي إلى أن الناتج المحلي الإجمالي قد انكمش بنسبة مئوية تصل إلى 2.2% خلال عام 2009 وهي القراءة الأسوأ  للاقتصاد الفرنسي منذ عام 1945.

ويجدر هنا الإشارة إلى أن اقتصاد فرنسا قد شهد انكمش بنسبة مئوية تصل إلى 0.1% خلال الأشهر الـ 3 السابقة منذ عام 2019، مما يعني وقوع فرنسا بحالة من الركود الاقتصادي والذي يعرف بأنه فصلين متتاليين من تراجع الحالة الاقتصادية بفرنسا.

إقرأ أزمة كورونا تتفاقم في فرنسا بعد تكسر حاجز الـ 10 آلاف وفاة