التخطي إلى المحتوى

صرح وزير الخارجية المصري إن إثيوبيا دولة شقيقة، ومصر تحاول على بناء أواصر الثقة معها، وأكد أن مفاوضات سد النهضة تراعي مصلحة كافة الأطراف، وأشار وزير الخارجية أن المفاوضات توجه بعض الصعوبات في  إظهار الإدارة السياسية للتواصل لاتفاق يراعي المصالح بنفس القدر.

جاءت تلك التصريحات في إطار تعقيب الوزير على ملاحظات البرلمان خلال فعاليات الجلسة العامة للمجلس التي عقدت اليوم الثلاثاء، وأكد أن أثيوبيا عليها أن تعترف بالحقوق المائية لكلًا من مصر والسودان وتعترف بالقانون الدولي المرتبط بالإخطار المسبق وعدم التأثير على الموقف المائي، وأكد أن المجتمع الدولي عليه أن يكون مستعدًا تجاه هذا الملف.

كما شدد وزير الخارجية أن مساوى المفاوضات الراهنة بشأن سد النهضة الإثيوبي لن يكون بها أي قدر من التفريط في المصالح والحقوق المصرية، كما أكد أن مصر لديها القدرة والعزيمة لحماية مصالحها، مع عدم ألحاق الضرر بأي الأطراف أو أي تصرف غير مسؤول، ونطالب من شركائنا بأن ينظروا لفكرة المصالح ويبتعدوا عن أي استحواذ أو فرض لسياسة الأمر الواقع ولا يفرض على دولة بحجم الدولة المصرية وشعبها.

وتأتي تلك الجلسات استكمالًا لبداية الرقابة القوية للبرلمان المصري، في ضوء قرار استدعاء رئيس مجلس الوزراء والوزراء لعرض موقف كل وزارة من تنفيذ البرنامج خلال الفترة من 2018/ 2020 خلال فعاليات الجلسات العامة المتتالية خصوصًا في ظل ما تبين للجنة العامة من وجود العديد من الملاحظات والسلبيات والقصور في تنفيذ البرنامج، حيث شهد الأسبوع السابق الاستماع لبيان رئيس الحكومة بالإضافة لـ 8 وزراء أخرين.

إقرأ السودان تحتج على استمرار بملء سد النهضة.. يهدد 20 مليون مواطن

التعليقات

اترك تعليقاً