أخبار الرياضة

إندريك يشيد بدور جود بيلينجهام في مساعدته على التكيف في ريال مدريد: “لقد كان مهمًا جدًا بالنسبة لي”

قرار الإعارة ليون من ريال مدريد تغير مسار الموسم ل إندريك. من كونه في فريق يضم العديد من النجوم إلى نادٍ حيث يمكنه إظهار موهبته. وذكر المهاجم أنه حتى لو لم يتمكن من اللعب كثيرًا جود بيلينجهام كزميل مهم جدا.

قال إندريك: “كان بيلينجهام مهمًا بالنسبة لي. لقد جعلني أشعر بالترحيب. لم أكن أتحدث الإنجليزية جيدًا، لكنه تحدث معي، وحاول التحدث قليلاً بالإسبانية، وكان بجانبي وقدم لي النصائح. وكانت صداقته مهمة بالنسبة لي في بداية مسيرتي في ريال مدريد. وكان لذلك تأثير علي حقًا. كان لدي انطباع معين عنه، لكنه كان مختلفا تماما.

كان بيلينجهام لاعبًا كبيرًا في ريال مدريد منذ توقيعه وهو في التاسعة عشرة من عمره. تجربته باعتبارها محور الاهتمام، كما كان في بوروسيا دورتموندكان عاملاً في منحه الهدوء اللازم للتكيف مع مثل هذا النادي العملاق. هذا الثنائي لا يمكن أن يكون عاملا ترادفيا، لكنه قد يكون حاسما في المستقبل القريب.

لوكا مودريتش فاجأ إندريك أكثر من غيره

كانت الفترة التي قضاها في ريال مدريد قصيرة جدًا. تم التوقيع من إندريك بالميراس قبل أن ينتقل إلى إسبانيا في عام 2024 عندما كان عمره 18 عامًا. وقد شارك في 40 مباراة فقط بهذا القميص، لكن ذلك كان كافيًا للتعرف على زملائه في الفريق.

إندريك لعب لمدة عام مع مودريتش في ريال مدريد (أنخيل مارتينيز/غيتي إيماجز)

كان هناك لاعب واحد لفت انتباه إندريك لأسباب عديدة: لوكا مودريتش. وحتى لو كان الكرواتي في موسمه الأخير مع النادي، فهو لم يكن صغيرًا جدًا، إلا أن موهبته تركت انطباعًا لديه.

انظر أيضا

قال إندريك: مودريتش هو اللاعب الذي أثار إعجابي أكثر في ريال مدريد. إنه الرجل الذي علمني الكثير في سنتي الأولى. ليس فقط في التدريبات، بل في المباريات أيضًا. لقد كان درسًا رائعًا في كرة القدم. كان يبلغ من العمر 40 عامًا وكان قويًا جدًا. لقد تدرب كل يوم. عندما لا يلعب، كان يذهب إلى النادي ويتدرب، ويقوم بتدريباته الإضافية.

إندريك على إصابته

لم يكن المهاجم مهمًا جدًا في ريال مدريد ليس بسبب قدرته. لقد كانت إصابة في أوتار الركبة هي التي جعلته يغيب عن العديد من المباريات، حيث شارك في ثلاث مباريات فقط في الأشهر الستة الأولى من الموسم قبل إعارته إلى ليون. كان هذا ضارًا جدًا بثقته.

قال إندريك: “كنت خائفًا. بكيت عدة مرات. هذا شيء تفعله على انفراد. لم أكن أعرف كيف أتعامل مع إصابتي، وما الذي أتوقعه. أنت لا تعرف ما إذا كنت ستتعرض لانتكاسة، أو إذا كنت ستحافظ على قوتك، أو إذا كنت ستعود أضعف. وهذا يؤثر عليك كثيرا. تشعر بالخوف من المستقبل. لكنني كنت أعلم أنه يجب علي الاستمرار”.

محمد نصر

محمد نصر محرر وصحفي محترف، حاصل على بكالوريوس في الإعلام من جامعة عين شمس، يتمتع بخبرة في تحرير الأخبار وإعداد التقارير الميدانية، ويسعى لتقديم محتوى مهني دقيق يواكب تطورات الأحداث ويعكس معايير الصحافة الحديثة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *