أخبار

يقول العامل “الذي قفز” من المرحاض “المعيب” إن الجروح دمرت حياته الجنسية: دعوى

والآن أصبحت حياته العاطفية في مأزق.

تم “قذف” عامل بناء في كوينز فجأة من المرحاض أثناء استخدامه، مما أدى إلى إصابته بجروح تسببت في ظهور رائحة كريهة كبيرة في غرفة النوم، حسبما تزعم دعوى قضائية جديدة.

رفع ستيف غريسي وزوجته جانيت دعوى قضائية ضد شركة المراحيض المحمولة Rent A Throne، زاعمين أن جون “المعيب” دمر حياته الجنسية وتركه يغرق في فواتير طبية باهظة الثمن.

كان جريسي، عامل الحديد، يعمل في برج TSX Broadway في تايمز سكوير في عام 2023 عندما “انهار” المرحاض المحمول عند دخوله – مما أدى إلى سقوطه من الرصيف، وفقًا للدعوى المرفوعة هذا الأسبوع في المحكمة العليا في مانهاتن.


وجاء في الدعوى القضائية أن المرحاض المحمول “انقلب” وتسبب في “قذف غريسي للخارج”. صور جيتي

“انقلبت القصرية وتدحرجت وسقطت من الرصيف الخرساني مما تسبب في حدوث ذلك [Gressey] ليتم قذفها من المرحاض إلى الأرض الخرسانية بالأسفل؛ وسقط على الأرض وقذفه إلى الخرسانة، مما تسبب له في “إصابات خطيرة”.

وجاء في الدعوى القضائية أن الحادث السخيف تمامًا تركه عاطلاً عن العمل وطريح الفراش بسبب فواتير طبية باهظة الثمن، ودمر حياته الجنسية مع زوجته.

“[Janet’s] وتدعي الدعوى أن السعادة في مجتمعه قد تم إضعافها.

لم يتم تحديد بالضبط كيف أثرت الجروح على حياته الجنسية – ولم يستجب محامي جريسي لطلبات التعليق.


قعادة بورتا
تزعم الدعوى أن المرحاض كان “معيبًا” وتسبب في إصابات دمرت حياة ستيف جريسي الجنسية. كريستي – Stock.adobe.com

ولم ترد شركة Rent A Throne، ومقرها كوينز، على الفور على التعليق.

تصادف أن الدعوى القضائية التي تتمحور حول المراحيض هي رقم اثنين، حيث سبق له أن رفع دعوى قضائية ضد المطور ومالك العقار والمقاولين بشأن نفس الحادث، ولا تزال القضية تتحرك ببطء عبر المحكمة العليا في مانهاتن.

ويقول المدعى عليهم في هذه القضية إن غريسي كان “عاملاً متمرداً” فشل في استخدام معدات السلامة الإلزامية، وإنه دخل القصرية “طوعاً” مع معرفته الكاملة بـ “المخاطر الكامنة”.

وتظهر وثائق المحكمة أنهم يلومون أفعاله على أي إصابات لحقت به.

طاهر العربى

طاهر العربي صحفي ومحرر محترف، حاصل على شهادة في الإعلام من جامعة مرموقة، يمتلك خبرة واسعة في تغطية الأخبار وتحليل القضايا الراهنة، ويعمل على تقديم محتوى دقيق وموثوق يلبي معايير الصحافة الحديثة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *