
الأب المصري والابن يحظيان بالثناء في إيطاليا بعد مساعدتهما في إيقاف المهاجم
وتواجد مصريان يعيشان في إيطاليا، هما أسامة شلبي وابنه محمد البالغ من العمر 20 عامًا، على نطاق واسع وأشاد بعد أن ساعدوا في إيقاف المشتبه به وراء هجوم الدهس العنيف بالسيارة في مدينة مودينا الإيطالية يوم السبت 16 مايو.
الحادثة حصل عندما صعد رجل يقود بسرعة عالية فجأة على الرصيف في وسط مدينة مودينا المزدحمة في شمال إيطاليا. وصدم السائق عددا من المارة والدراجات وواجهات المحلات التجارية، مما أدى إلى إصابة ثمانية أشخاص، بينهم ضحايا أصيبوا بجروح خطيرة للغاية.
ووفقا للسلطات الإيطالية، فإن المهاجم، الذي يدعى سليم الكودري البالغ من العمر 31 عاما، واصل القيادة في الشوارع المزدحمة قبل أن يصطدم بنافذة متجر. ووصف شهود مشاهد الذعر عندما ركض الناس هربا من السيارة المسرعة.
وبعد الحادث، خرج المشتبه به من السيارة حاملا سكينا وحاول الفرار من المنطقة. عند ذلك لحظةوطارده شلبي ومحمد مع عدد من المارة. وتمكن محمد من مواجهة المشتبه به ونزع سلاحه، بينما ساعد والده وآخرون في احتجازه حتى وصول ضباط الشرطة.
وسائل الإعلام الإيطالية بقوة وأشاد شجاعة الأب والابن المصري. التقارير الموصوفة ووصفهم بـ”الأبطال” الذين تصرفوا بسرعة رغم الخطر. وسلطت العديد من الصحف والقنوات التلفزيونية الضوء على كيف أن أفعالهم ربما حالت دون وقوع المزيد من الإصابات.
رئيسة الوزراء الإيطالية جيورجيا ميلوني شخصيا وزار مودينا بعد الهجوم وشكر المواطنين الذين تدخلوا لوقف المشتبه به. كما زار الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا الضحايا في المستشفى وأشاد بالشجاعة التي أظهرها السكان العاديون أثناء حالة الطوارئ.
سفير مصر لدى إيطاليا بسام راضي لاحقا تكريم أسامة ونجله لشجاعتهما وصورتهما الإيجابية عن المصريين في الخارج. حظي هذا الاعتراف باهتمام كبير في وسائل الإعلام المصرية والإيطالية.
التقارير الإيطالية أيضا ذُكر أن الهجوم أثار جدلاً أوسع في إيطاليا حول الهجرة والاندماج الاجتماعي والصحة العقلية. وبينما حاول بعض السياسيين ربط الهجوم بقضايا الهجرة، أكد عمدة مودينا أن المهاجرين أنفسهم ساعدوا في إيقاف المهاجم، مشيرًا على وجه التحديد إلى الدور الذي لعبه الأب والابن المصري.
وفي حديثه لوسائل الإعلام، قال الأب قال“نحن لم نخاف، نحن مصريون ولا نخاف أحدا إلا الله”.



