أخبار الرياضة

اضطر ليونيل سكالوني إلى إجراء تغيير على قائمة الأرجنتين في كأس العالم بعد إصابة ليوناردو باليردي: من يمكنه استبداله؟

كان هذا الأسبوع هو الأخير ل ليونيل سكالوني للتحقق من اللاعبين الذين هم في حالة جيدة الأرجنتين في كأس العالم. لكن الحصص التدريبية خلفت إصابة أحد اللاعبين ليوناردو باليردي لن يكون جزءا من الفريق.

وأكدت الأرجنتين ذلك رسميًا عبر حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي: “لقد عانى المدافع ليوناردو باليردي إصابة عضلية في نعل ساقه اليمنى ولن يكون ضمن تشكيلة كأس العالم».

ورغم أن البطولة قد تكون طويلة مع توسيعها لتشمل 48 فريقًا، إلا أن الإصابة ستستغرق ثلاثة أسابيع للشفاء. مع وجود العديد من اللاعبين الذين يتعاملون بالفعل مع مشكلات اللياقة البدنيةولم يتمكن سكالوني من المخاطرة بإضافة لاعب آخر إلى القائمة.

الاستبدال

حدثت الإصابة في وقت قريب جدًا لمعرفة من سيحل محل باليردي في القائمة المكونة من 26 لاعبًا. ومع ذلك، هناك عدد قليل من الأسماء التي يمكن استدعاؤها حتى قبل يوم واحد من المباراة الأولى، في 16 يونيو. وقد يكون المرشح الرئيسي هو ماركوس سينسي، لأنه هو أيضا قلب الدفاع.

وقع سينسي مع توتنهام (كاميرون سميث / غيتي إيماجز)

بالنسبة للمدافع، ستكون فرصة رائعة بعد سنوات قوية قضاها مع بورنموث والتي أدت إلى انتقال مجاني إليه توتنهام للموسم المقبل، فيما ينبغي أن يكون خطوة للأمام في مسيرته. أحد الاختلافات الرئيسية بين باليردي هو أنه أعسر.

انظر أيضا

هناك ضعف واضح في الظهير الأيمن في هذا الفريق، مع عدم وصول جونزالو مونتييل وناهويل مولينا بحالة جيدة. ولهذا السبب جعل سكالوني أجوستين جياي ونيكولاس كابالدو يسافران مع الفريق، حيث يمكن إضافتهما أيضًا. فرصة خارجية يمكن أن تذهب إلى الظهير الأيسر ماركوس أكونيا.

مباراة الارجنتين القادمة

في حين أن العديد من الفرق لعبت بالفعل مباراة ودية واحدة على الأقل خلال الأسبوع، إلا أن الأرجنتين على وشك الظهور لأول مرة. المباراة اليوم ضد هندوراس الساعة 8 مساءً بالتوقيت الشرقي في تكساس، بتشكيلة من غير المتوقع أن تضم العديد من اللاعبين المبتدئين بعد أن اجتمع الفريق منذ بضعة أيام فقط.

محمد نصر

محمد نصر محرر وصحفي محترف، حاصل على بكالوريوس في الإعلام من جامعة عين شمس، يتمتع بخبرة في تحرير الأخبار وإعداد التقارير الميدانية، ويسعى لتقديم محتوى مهني دقيق يواكب تطورات الأحداث ويعكس معايير الصحافة الحديثة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *