
كريستيان بوليسيتش في الماء الساخن حيث تسبب المباريات الودية التي أجراها اتحاد كرة القدم الأمريكية قبل كأس العالم 2026 قلقًا شديدًا لمدرب ميلان ماسيميليانو أليجري
الوضع المحيط كريستيان بوليسيتش اتخذت منعطفا متوترا كما ماسيميليانو أليجري يراقب حالته عن كثب ميلان. الجناح الأمريكي، الذي يخضع بالفعل للتدقيق بسبب تراجع مستواه الأخير، يجد نفسه الآن في قلب قلق متزايد مرتبط بالواجب الدولي. ما بدا في البداية وكأنه فترة راحة دولية روتينية تطور إلى تعقيد محتمل لناديه.
على مستوى الأندية، تميز موسم بوليسيتش بعدم الاتساق. وبعد بداية قوية، عطلت الإصابات إيقاعه، و لم يسجل بعد في عام 2026، مما يزيد الضغط مع استمرار الروسونيري في دفعه في سباق السكوديتو. في حين أن تمريرته الحاسمة الأخيرة ضد تورينو قدمت لمحة من التعافي، إلا أن الأسئلة لا تزال قائمة حول ما إذا كان الجناح البالغ من العمر 27 عامًا يمكنه الحفاظ على تأثيره خلال الفترة الحاسمة.
مع مغادرة العديد من اللاعبين للواجب الدولي، يواجه ميلان عملية موازنة دقيقة بين الحفاظ على الزخم وإدارة لياقة اللاعب. ال الولايات المتحدة أجرى المنتخب الوطني مباريات ودية رفيعة المستوى، مما يضع متطلبات بدنية وعقلية إضافية على اللاعبين الأساسيين مثل بوليسيتش.
ولكن وراء الكواليس، برز قلق أعمق. المسألة لا تتعلق فقط بالشكل أو اللياقة البدنية. يتعلق الأمر بالتكلفة الخفية للجدول الدولي، وهو الأمر الذي يمكن أن يؤثر بشكل كبير على جاهزية اللاعب عند عودته إلى واجبات النادي.
كريستيان بوليسيتش من USMNT
في الحقيقة، من المتوقع أن يسافر بوليسيتش حوالي 15,328 كيلومترًا (9,524 ميلًا) في غضون أيام قليلة خلال فترة التوقف الدوليمما أثار شكوكًا جدية حول قدرته على العودة براحة تامة وجاهزية تامة لمباريات ميلان الحاسمة القادمة.
ضغوط السفر تثير قلق أليجري
وفق لاجازيتا ديلو سبورت، سيسافر لاعبو ميلان الدوليون بشكل جماعي 100.000 كيلومتر (62.137 ميل) خلال فترة الاستراحة، وكان بوليسيتش من بين الأكثر تضررا. هذا السفر المكثف ليس مجرد تفاصيل لوجستية؛ إنه تحدي جسدي.
يمكن أن تؤثر الرحلات الجوية الطويلة وتغييرات المنطقة الزمنية ووقت الاسترداد المحدود على الأداء بشكل كبير، خاصة بالنسبة للاعب الذي يدير بالفعل مشكلات اللياقة البدنية. ويعود قلق أليجري إلى التجارب السابقة، حيث أدت فترات التوقف الدولية إلى حدوث إصابات داخل الفريق.
التوقيت يمثل مشكلة بشكل خاص. ويواجه ميلان مباراة حاسمة أمام نابولي بعد الاستراحة مباشرة، و وأي تراجع في حالة بوليسيتش قد يضعف الخيارات الهجومية للفريق في لحظة مفصلية في سباق اللقب.
كريستيان بوليسيتش من ميلان أثناء مباراة في الدوري الإيطالي بين ميلان وبارما كالتشيو 1913
الواجب الدولي يزيد الضغط قبل كأس العالم
بالنسبة لبوليسيتش، فإن المخاطر تمتد إلى ما هو أبعد من اللعب في الأندية. المباريات الودية القادمة ضد بلجيكا والبرتغال ليست مجرد مباريات تحضيرية، ولكنها لحظات مهمة في استعدادات المنتخب الوطني لكأس العالم 2026. يحمل الأداء في هذه الألعاب وزنًا كبيرًا، حيث يؤثر على قرارات الاختيار والتخطيط التكتيكي.
هذه المسؤولية المزدوجة تضع نجم USMNT في موقف صعب. ويجب عليه أن يوازن بين أداء فريقه الوطني مع الحفاظ على لياقته البدنية لتحقيق طموحات الفريق الإيطالي المحلية. لا يترك الجدول الزمني المضغوط مجالًا كبيرًا للتعافي، مما يزيد من خطر التعب أو الإصابة.



