أخبار الرياضة

تصنيف الفيفا المحدث للأردن قبل مواجهة الجزائر في كأس العالم 2026

الأردن يجدون أنفسهم مع ظهورهم بالكامل على الحائط في المجموعة J في كأس العالم 2026. يدخل الفريق الآسيوي الجولة الثانية وهو بحاجة إلى الفوز الجزائر للبقاء في المنافسة على مكان في دور الـ32.

بعد هزيمة قاسية 3-1 أمام النمسا في المباراة الافتتاحية للبطولة، تراجع الأردن إلى الدور الثاني رقم 68 في الحياة تصنيفات الفيفا العالمية. إنهم المستضعفون بشكل واضح في مجموعة قوية تضم أيضًا أبطالًا الأرجنتين (رقم 1), الجزائر (رقم 29)، و النمسا (رقم 22).

هذه البطولة تمثل الأردن أول ظهور تاريخي على الإطلاق في كأس العالم، لكن الوافدين الجدد يواجهون بالفعل سيناريو حياة أو موت. الهزيمة أمام الجزائر ستؤدي إلى إقصائهم رسميًا من دور المجموعات قبل مباراة واحدة متبقية.

ال شهم يبحث الفريق عن ثلاث نقاط حيوية أمام الفريق الشمال إفريقي من أجل إقامة مواجهة هامة في الجولة النهائية. ستأتي المباراة الأخيرة بالمجموعة ضد الأرجنتين المصنفة الأولى عالميًا، والتي ضمنت بالفعل مكانها في دور الـ 32.

محمود المرضي رقم 13، الأردني، يصفق للجماهير بعد هزيمة الفريق أمام النمسا 1-3. (غيتي إيماجز)

طريق الأردن إلى الظهور التاريخي الأول في كأس العالم

يمثل تواجد الأردن في نهائيات كأس العالم 2026 علامة فارقة في تاريخ كرة القدم في البلاد. لقد تأهلوا بنجاح إلى أكبر مرحلة في كرة القدم للمرة الأولى على الإطلاق بعد عقود من الحسرة، مما عزز ذروة دورتهم الرياضية الحالية.

انظر أيضا

تم ثقب تذاكرهم إلى أمريكا الشمالية بعد حملة رائعة في تصفيات آسيا. انتهى الأردن ثانية في المجموعة ب خلال الجولة الثالثة، متخلفة عن كوريا الجنوبية فقط بينما تغلبت على المنتخب العراقي المفضل بشدة. حصلوا رسمياً على مكانهم في 5 يونيو 2025، بعد فوزهم بنتيجة 3-0 على عُمان.

وفي حين أن توسيع البطولة لتشمل 48 فريقاً فتح المزيد من الفرص أمام الاتحاد الآسيوي، فإن نجاح الأردن لم يكن مصادفة. لقد أظهر الفريق نمواً هائلاً على مدى العامين الماضيين، وعلى الأخص خلال مسيرته الخيالية في كأس العالم كأس آسيا 2023حيث صدموا القارة بوصولهم إلى أخير لأول مرة في التاريخ.

محمد نصر

محمد نصر محرر وصحفي محترف، حاصل على بكالوريوس في الإعلام من جامعة عين شمس، يتمتع بخبرة في تحرير الأخبار وإعداد التقارير الميدانية، ويسعى لتقديم محتوى مهني دقيق يواكب تطورات الأحداث ويعكس معايير الصحافة الحديثة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *