أخبار مصر

لماذا تختفي العملات والسبائك الذهبية في مصر؟ يوضح الخبير

وقال خبير صناعة الذهب والمجوهرات ومستشار وزير التموين السابق لشئون صناعة الذهب ناجي فرج، إن الزيادة الملحوظة في الطلب على العملات والسبائك الذهبية تعكس الوعي المتزايد بأهمية الذهب كأداة استثمارية ووسيلة للحفاظ على المدخرات.

وأشار فرج خلال حوار مع قناة إكسترا نيوز، الأربعاء، إلى أن ذلك يأتي وسط توقعات واسعة النطاق بانتعاش الأسعار بعد انحسار العوامل التي تسببت في التراجعات الأخيرة.

وأضاف أن هذا الطلب المتزايد أدى إلى انخفاض المعروض من العملات الذهبية والسبائك لدى بعض تجار التجزئة، حيث يتجه العديد من المواطنين إلى الذهب كملاذ آمن خلال أوقات التقلبات الاقتصادية وعدم استقرار السوق.

ونصح فرج الراغبين في الاستثمار بعدم استثمار الأموال المخصصة لهم دفعة واحدة، موضحاً أن الشراء التدريجي والمرحلي يساهم في تحقيق متوسط ​​أسعار أفضل ويقلل من تأثير التقلبات الحادة في السوق.

وقال إن الانخفاض الكبير الذي شهدته أسعار الذهب مؤخرا كان مدفوعا بتطورات السياسة النقدية الأمريكية، لا سيما تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي بشأن مكافحة التضخم وإمكانية المزيد من التشديد النقدي.

سوق حساس

وأشار فرج إلى أن الذهب خسر أكثر من 200 دولار في يوم واحد بعد هذه التصريحات، قبل أن يواصل تراجعه في الأيام التالية.

وأشار إلى أن أسواق الذهب أصبحت أكثر حساسية للتغيرات الاقتصادية والسياسية العالمية، موضحا أن الأسعار يمكن أن تشهد ارتفاعات حادة أو انخفاضات خلال دقائق نتيجة أي تصريحات مؤثرة أو تطورات جديدة، سواء كانت تتعلق بالسياسة النقدية أو الظروف الجيوسياسية.

وأضاف فرج أن حالة عدم اليقين السائدة في الاقتصاد العالمي تؤثر بشكل مباشر على حركة الذهب والعملات والسندات، مشيراً إلى أن المستثمرين يعيدون تقييم مراكزهم باستمرار في ظل الظروف والأحداث المتغيرة بسرعة.

وأضاف أن المستثمرين الذين يتعاملون مع الذهب كاستثمار طويل الأجل لا يتكبدون عادة خسائر، موضحا أن السوق شهدت اتجاهات هبوطية مماثلة في الماضي، لكن الذهب تمكن دائما من استعادة مكاسبه مع تحسن الظروف الاقتصادية وتراجع التوترات العالمية.

ترجمة منقحة من المصري اليوم

طاهر العربى

طاهر العربي صحفي ومحرر محترف، حاصل على شهادة في الإعلام من جامعة مرموقة، يمتلك خبرة واسعة في تغطية الأخبار وتحليل القضايا الراهنة، ويعمل على تقديم محتوى دقيق وموثوق يلبي معايير الصحافة الحديثة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *