جاء كيم جونغ أون إلى الصين ومعه مرحاضه وأمر بتدمير كل الآثار البيولوجية
وذكرت وسائل الإعلام أن الوفد المرافق له قام بإزالة الزجاج ومسح الكراسي وأخذوا كل ما لمسه.
ووفقا لأجهزة المخابرات في كوريا الجنوبية واليابان، فإن هذا البروتوكول ساري المفعول منذ عهد كيم جونغ إيل.