أخبار الرياضة

يشرح جيسي مارش سبب استبعاد ألفونسو ديفيز من خروج كندا من كأس العالم أمام المغرب

كندا تاريخي كأس العالم وانتهت الجولة بالخسارة 3-0 أمام المغرب في دور الـ16 على ملعب هيوستن، والمدرب الرئيسي جيسي مارش تناولت لماذا نجم الظهير ألفونسو ديفيز لم يظهر في الخسارة

وفي حديثه بعد المباراة في مؤتمره الصحفي، أوضح مارش أن خوفًا طفيفًا في الأيام التي سبقت المباراة دفع طاقم التدريب إلى إعاقة ديفيز تمامًا بدلاً من المخاطرة بتعافيه من إصابة في أوتار الركبة التي كلفته بالفعل دور المجموعات.

تعرض لإصابة في أوتار الركبة وكان يتعافى منها. لقد كان يسير على مسار خطي للغاية حتى قبل يومين، ثم شعر بشيء بسيط. واتضح أنه لم يكن أي شيء مهم، لكنه لم يكن على ما يرام، ولم نرغب في التأكيد على ذلكرقال مارش.لكن بخلاف ذلك، فإن التقدم والروتين الذي وضعناه فيه خلال عودته للعب كان جيدًا حقًا ومنضبطًا حقًا”.

على الرغم من عدم قدرتها على الاعتماد على ديفيز في معظم فترات البطولة، إلا أن كندا قدمت مشوارًا تاريخيًا، حيث وصلت إلى مرحلة خروج المغلوب لأول مرة في تاريخ البلاد.

توقف طريق ديفيز بسبب الإصابة خلال البطولة

كانت كأس العالم التي خاضها ديفيز بمثابة قصة إدارة حذرة منذ البداية. وأصيب ظهير بايرن ميونيخ إصابة في اوتار الركبة خلال نصف نهائي دوري أبطال أوروبا ضد باريس سان جيرمان في مايو، وهي قضية خطيرة بما يكفي لإبعاده عن المباراة كندا مرحلة المجموعات بأكملها أثناء عمله من خلال برنامج إعادة تأهيل منظم.

انظر أيضا

لقد ظهر أخيرًا لأول مرة في البطولة في دور الـ 32 بفوزه جنوب أفريقيا، قادم كبديل في الدقيقة 75 والتسبب على الفور في مشاكل لدفاع جنوب إفريقيا المتعب.

أثار هذا الظهور الآمال في إمكانية مشاركته بشكل أكثر وضوحًا ضد المغرب، لكن الخوف الذي ظهر في التدريبات قبل يومين من المباراة كان كافيًا لمارش لإبعاده تمامًا، حتى مع وجود موسم كندا على المحك.

في النهاية، لم تتمكن كندا من إيجاد طريقة للتغلب على المنتخب المغربي المرن، حيث خسرت بنتيجة 3-0 لتختتم بطولة تاريخية، وهي البطولة التي تضمنت أول فوز للبلاد على الإطلاق في كأس العالم وظهورها الأول في مرحلة خروج المغلوب.

محمد نصر

محمد نصر محرر وصحفي محترف، حاصل على بكالوريوس في الإعلام من جامعة عين شمس، يتمتع بخبرة في تحرير الأخبار وإعداد التقارير الميدانية، ويسعى لتقديم محتوى مهني دقيق يواكب تطورات الأحداث ويعكس معايير الصحافة الحديثة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *