أخبار الرياضة

التصنيف المحدث لمنتخب البرتغال قبل مواجهة إسبانيا في كأس العالم 2026

البرتغال دخلت كأس العالم 2026 كواحد من أبرز المتنافسين، لكن أدائهم كان أقل من التوقعات. وفي مواجهة تنافسية للغاية، تغلبوا على كرواتيا بطريقة دراماتيكية، لكنهم ما زالوا يثيرون شكوكاً جدية. بالرغم من عدم تعرضهم للهزيمة طوال البطولة. لقد فقدوا مراكز في التصنيف العالمي للرجال FIFA قبل مواجهة إسبانيا مباشرة في دور الـ16.

وفقًا لتصنيف الفيفا العالمي للرجال، وتحتل البرتغال المرتبة السابعة برصيد 1787.85. رغم فوزهم الأخير.. لقد فقدوا مركزًا واحدًا في الترتيب. بفضل مشروعهم الواعد، تمكنوا من تحسين مكانتهم الدولية بشكل كبير، وفازوا بلقبين في دوري الأمم الأوروبية وكأس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. لكن، لم يصلوا بعد إلى أعلى تصنيف لهم على الإطلاق، والذي كان في الفترة من 3 سبتمبر 2017 إلى أبريل 2018.

وبينما تمتلك البرتغال قائمة واعدة وفازت بالعديد من الألقاب في السنوات الأخيرة، يتم تصنيفهم خلف إسبانيا. ويحتل فريق لويس دي لا فوينتي المركز الثالث في التصنيف العالمي للرجال FIFA برصيد 1892.28 نقطة. وصلوا بحالة ممتازة، ويعتبرون المرشحون أمام فريق كريستيانو رونالدو، خاصة مع وجود العديد من اللاعبين الواعدين الذين يمكنهم صنع الفارق، في حين أن ميكيل أويارزابال في أفضل مستوياته التهديفية.

نجح المدرب روبرتو مارتينيز في الحفاظ على فوز فريقه، لكن أسلوب لعبهم بعيد كل البعد عن السيطرة. أمام الكونغو الديمقراطية وكولومبيا وكرواتيا، واجهوا صعوبات في فرض الضغط العالي والتأكيد على أسلوبهم المفضل في اللعب. بالإضافة إلى ذلك، وجدوا صعوبة في خلق مساحة في دفاع الخصم. علاوة على ذلك، فإن الهياكل الدفاعية جيدة التنظيم لخصومهم حد من تهديد كريستيانو رونالدو التهديفي.

كريستيانو رونالدو رقم 7 من البرتغال يشرب في فترة استراحة الترطيب

قد يجد كريستيانو رونالدو المزيد من فرص التهديف ضد إسبانيا

ومن المقرر أن تواجه البرتغال أحد أفضل الفرق الهجومية في البطولة في إسبانيا. على الرغم من أن هذا قد يشكل تحديًا كبيرًا، إلا أنهم غالبًا ما يتركون مساحة كبيرة خلفهم، وهو أمر يمكن لفريق روبرتو مارتينيز استغلاله بشكل كبير. ومع سيطرة فيتينيا وجواو نيفيز على خط الوسط، تمتلك البرتغال القدرة على شن هجمات مرتدة خطيرة في الفضاء. نتيجة ل، قد يحصل كريستيانو رونالدو على أفضل فرصة له لتسجيل الأهداف.

انظر أيضا

مع وجود مساحة للهجوم على المرتدات، يمكن أن يجد كريستيانو رونالدو في وضع أفضل بكثير للتسجيل. على الرغم من أنه لم يعد أسرع لاعب، لا يزال واحدًا من أعظم اللاعبين في التاريخ في تحديد المساحات ضد الدفاعات ذات الضغط العالي مثل اسبانيا. مع ثلاثة أهداف فقط في البطولة، سيكون المهاجم البالغ من العمر 40 عامًا يتطلع إلى إسكات منتقديه من خلال تقديم أداء رائع ضد منافس كبير مثل فريق لويس دي لا فوينتي.

محمد نصر

محمد نصر محرر وصحفي محترف، حاصل على بكالوريوس في الإعلام من جامعة عين شمس، يتمتع بخبرة في تحرير الأخبار وإعداد التقارير الميدانية، ويسعى لتقديم محتوى مهني دقيق يواكب تطورات الأحداث ويعكس معايير الصحافة الحديثة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *