
مصر وألمانيا تطلقان مبادرة المدارس الفنية المصرية الألمانية الجديدة
مصر وألمانيا وقعت إعلان نوايا مشترك يوم الاثنين 20 يوليو لتطوير شبكة المدارس الفنية المصرية الألمانية، فيما وصفته وزارة التربية والتعليم بأنه أول اتفاق من نوعه بين البلدين.
وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف وقعت جاء هذا الإعلان مع نيلز أنين، وزير الدولة بالوزارة الاتحادية للتعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية، خلال زيارة إلى برلين. وتهدف المبادرة، بحسب الوزارة، إلى تعزيز التعليم الفني، ومواءمة مهارات الخريجين مع احتياجات سوق العمل، وإعداد العمالة المؤهلة وفق المعايير الدولية.
تحت اتفاقستصبح المدارس الفنية المصرية الألمانية جزءًا من نظام التعليم في مصر من خلال نموذج قابل للتطوير. ستحصل المدارس التي تستوفي معايير الاعتماد المعترف بها دوليًا، بما في ذلك المتطلبات المتوافقة مع معايير ISO، على وضع المدرسة الفنية المصرية الألمانية.
الإعلان أيضًا ويشمل توسيع نطاق التعلم القائم على العمل وبرامج التعليم المزدوج، وتطوير المناهج القائمة على الكفاءة، وتعزيز الشراكات مع القطاع الخاص، ودعم تدريب المعلمين، وتجهيز المدارس بورش العمل والبنية التحتية الحديثة. سيقوم الطلاب أيضًا بدراسة وحدات اللغة الألمانية التقنية المتخصصة من المستويات A1 إلى B1.
“التوقيع على إعلان النوايا المشترك يمثل خطوة جديدة في التعاون المصري الألماني لتطوير منظومة التعليم الفني” عبد اللطيف قالوأضاف أن المبادرة تعكس التزام مصر بتحسين جودة التعليم الفني مع دعم أهداف رؤية مصر 2030.
وقال أنين إن الإعلان يعتمد على الشراكة طويلة الأمد بين مصر وألمانيا في مجال التعليم المهني ويعكس التزام البلدين بمواصلة التعاون في تطوير التعليم الفني والتدريب المهني.
وبموجب الاتفاقية، ستوفر مصر المرافق المدرسية والمعدات والموظفين، بينما ستدعم ألمانيا المبادرة من خلال التعاون التنموي وتدريب المعلمين وتطوير المناهج وبناء القدرات وزيادة مشاركة القطاع الخاص. وستتم مراجعة التقدم المحرز في البرنامج سنويًا بالتنسيق مع مكتب إصلاح التعليم الفني في مصر (TERO).
وتأتي الاتفاقية استكمالاً لسنوات من التعاون المصري الألماني في مجال التعليم الفني. وكالة التنمية الألمانية (GIZ) حاليا تنفيذ برنامج بقيمة 25.3 مليون يورو (1.45 مليار جنيه مصري) لدعم إصلاح التعليم الفني في مصر حتى عام 2028، في حين قامت مصر بتوسيع شبكة مدارس التكنولوجيا التطبيقية لتشمل 115 مدرسة من خلال شراكات مع القطاع الخاص والمؤسسات الدولية.



