أخبار مصر

مقتل 4 فلسطينيين وإسرائيلي في مواجهات بالضفة الغربية قرب نابلس

وشهدت بلدة تل الواقعة جنوب غرب نابلس بالقرب من البؤرة الاستيطانية حفات جلعاد بالضفة الغربية المحتلة، تصعيدا في العدوان الإسرائيلي.

وأدى التصعيد الإسرائيلي إلى مقتل أربعة فلسطينيين وإصابة أربعة آخرين، إلى جانب استشهاد إسرائيلي وإصابة اثنين آخرين، تراوحت حالتهم بين الخطيرة والحرجة.

تفاصيل الاشتباكات وحادث إطلاق النار

واندلعت الأحداث بعد اقتحام مستوطنين إسرائيليين وهجومهم على بلدة تل. اندلعت اشتباكات بالأيدي عنيفة بين السكان المحليين والمستوطنين بالقرب من أحد المساجد بينما كان الفلسطينيون يحاولون الدفاع عن منازلهم وأراضيهم ضد الهجمات التي تشن تحت حماية الجيش الإسرائيلي.

بحسب روايات إسرائيلية ومستوطنين – كما نقلت إسرائيل هيوم و يديعوت أحرونوت– لدى وصول حارس أمن من مزرعة جلعاد إلى مكان الحادث، تمكن مواطن فلسطيني من الاستيلاء على سلاح الضابط وفتح النار على الإسرائيليين المتواجدين، مما أدى إلى وقوع إصابات قبل استعادة السلاح لاحقًا.

وبحسب بيانات وزارة الصحة الفلسطينية، فإن النيران العسكرية الإسرائيلية في بلدة التل أدت إلى مقتل أربعة فلسطينيين وإصابة أربعة آخرين، ثلاثة منهم في حالة خطيرة أو حرجة.

وفي الجانب الإسرائيلي، أعلنت الطواقم الطبية ومصادر إسرائيلية وفاة شاب في الثلاثينيات من عمره، بعد محاولات إنعاش مطولة في مكان الحادث، متأثرا بإصابته بطلقات نارية في جسده.

وأكدت خدمة الطوارئ التابعة لنجمة داود الحمراء أنه تم إرسال قوات كبيرة وسيارة إسعاف مدرعة إلى الموقع، حيث تم تقديم الإسعافات الأولية لرجل يبلغ من العمر 25 عامًا يعاني من طلق ناري في الجزء العلوي من جسده؛ وظل واعيًا تمامًا وتم إجلاؤه بطائرة هليكوبتر عسكرية. وأكد مستشفى إيخيلوف استقبال جريحين تم إجلاؤهما جوًا – أحدهما في حالة حرجة يبلغ من العمر حوالي 20 عامًا، والآخر يبلغ من العمر 25 عامًا في حالة خطيرة واستقرت حالته لاحقًا.

إجراءات التصعيد والحصار العسكري

وأفاد مراسل الجزيرة والمتحدث العسكري الإسرائيلي أن قوات الاحتلال فرضت حصارا عسكريا كاملا على مدينة نابلس وبلدة تل، وأغلقت المداخل الرئيسية ونشرت تعزيزات عسكرية إضافية على المحيط المحيط بمزرعة جلعاد.

وبحسب تقارير إعلامية، أطلق المستوطنون النار على الفلسطينيين في البلدة في أعقاب الهجوم، بالتزامن مع إطلاق الجنود الإسرائيليين الغاز المسيل للدموع على السكان المحليين في المنطقة.

سياق متصاعد في المنطقة

وتمثل هذه التطورات الحادث الثالث من نوعه في المنطقة خلال 24 ساعة. بالأمس فقط، تعرض إيتامار كوهين، أحد مؤسسي البؤر الاستيطانية الزراعية في الضفة الغربية، للطعن بالقرب من مستوطنة إيلون موريه، بينما أصيب شخص آخر في حادث طعن منفصل في شمال الضفة الغربية المحتلة، قُتل على إثره المهاجم برصاص القوات الإسرائيلية.

طاهر العربى

طاهر العربي صحفي ومحرر محترف، حاصل على شهادة في الإعلام من جامعة مرموقة، يمتلك خبرة واسعة في تغطية الأخبار وتحليل القضايا الراهنة، ويعمل على تقديم محتوى دقيق وموثوق يلبي معايير الصحافة الحديثة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *