
يطرح نيمار سؤالاً محددًا بعد تعرضه لانتقادات بسبب ظهوره المثير للجدل في بطولة البوكر
ورد نيمار بقوة بعد أن واجه انتقادات بسبب ظهوره في إحدى دورات البوكر بينما كان سانتوس يتنافس في بطولة كوبا سود أمريكانا. وجد النجم البرازيلي نفسه في مركز الجدل بعد قراره بقضاء جزء من يوم إجازته في هذا الحدث، لكنه الآن تناول الجدل مباشرة بسؤال محدد.
وأصر اللاعب البرازيلي الدولي السابق، الذي ابتعد مؤخرًا عن اللعب الدولي بعد كأس العالم 2026، على أن التزامه تجاه النادي لم يكن موضع شك أبدًا. وقال إن الانتقادات تجاهلت العمل الذي قام به بالفعل خلف الكواليس بينما واصل إعادة بناء لياقته بعد البطولة.
بدأ الجدل بعد أن شوهد اللاعب البالغ من العمر 34 عامًا وهو يشارك في بطولة البوكر الشتوية BSOP بينما استعد سانتوس لمباراة فاصلة في كوبا سودأمريكانا ضد يونيفرسيداد سنترال في فنزويلا. نظرًا لأنه كان قد عاد مؤخرًا من استراحة ما بعد كأس العالم وكان يتبع برنامجًا شخصيًا للياقة البدنية، فقد قرر الجهاز الفني عدم ضمه إلى الفريق المسافر.
انتشرت الصور من حدث البوكر بسرعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما دفع العديد من المؤيدين والمعلقين إلى التشكيك في أولويات اللاعب البالغ من العمر 34 عامًا. جادل النقاد بأن شخصية بارزة كان يجب أن تظل أقرب إلى الفريق على الرغم من عدم اختيارها للمباراة.
وبحسب التقارير، فإن نيمار قد أجرى بالفعل حصة تدريبية صباحية قبل حضور البطولة. وفي اليوم التالي عاد إلى مركز تدريب النادي كما كان مقررا.
السؤال الذي أسكت النقاش
وقرر نيمار في النهاية الرد على الانتقادات بنفسه من خلال مقطع فيديو تم تسجيله في منشأة تدريب سانتوس. أثناء التحضير لجلسة رياضية أخرى، شرح تسلسل الأحداث قبل إلقاء الملاحظة التي أصبحت أكبر نقطة للحديث. “كنت هنا أستعد لجلستي التدريبية الثانية، وتذكرت أنه خلال يوم إجازتي، كان الكثير من الناس يتحدثون عني وأنا ألعب البوكر وكل ذلك.”
ثم ذكّر البرازيلي أنصاره بأن جدول تدريباته لم ينقطع. “لقد تدربت في الصباح، ولم أذهب إلى المباراة لأنني عدت للتو إلى التدريب، وفي اليوم التالي كنت خارجًا بالفعل”.
ثم طرح السؤال الواضح الذي جذب الانتباه على الفور: “هل يمكنني التدريب أم أنك ستستمر في انتقادي؟ اهتم بشؤونك الخاصة.”
ويظل التعافي هو الأولوية
وأكد نيمار أن حضوره بطولة البوكر لم يتعارض مع عملية تعافيه. أكمل تمرينه المقرر قبل الحدث واستمر في التدريب بعد ذلك حيث أعاد سانتوس دمجه تدريجيًا في أنشطة الفريق الكاملة.
لقد أدار مدرب النادي كوكا بعناية عبء عمل المهاجم المخضرم بعد نهائيات كأس العالم. وبدلاً من إعادته إلى المنافسة، ركز سانتوس على استعادة لياقته البدنية من خلال جلسات فردية قبل إعادته إلى المنافسة العادية.
ويعتقد النادي أن هذا النهج المدروس سيساعد نيمار على المساهمة باستمرار خلال الفترة المتبقية من الموسم المحلي.



