أخبار الرياضة

أصبح مستقبل باولو مالديني في إيطاليا محل شك بعد أن أكد الرئيس جيوفاني مالاجو تعيين روبرتو مانشيني كمدرب رئيسي

إيطاليا قرروا البدء في إعادة بناء مشروعهم الرياضي. وبينما تم الاتصال بأسماء مثل كارلو أنشيلوتي وبيب جوارديولا، لم يقبل أي منهما التحدي. بالإضافة إلى ذلك، تم استبعاد أندريا بيرلو بسبب علاقته بشركة مراهنات روسية. ولذلك رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم أكد جيوفاني مالاجو روبرتو مانشيني كمدرب رئيسي جديد. بعد هذا، مستقبل باولو مالديني في إيطاليا موضع شك.

“أتحدث مع مانشيني لأنه المدرب الجديد… نحن ننتظر توقيعه”. كشف جيوفاني مالاجو، بحسب صحيفة أثليتيك. ومع أخذ هذا في الاعتبار، رتم تعيين oberto لفترة ثانية في إيطاليا، يبحث عن لقب يورو آخر. في السنوات الأخيرة، كان يدرب في منطقة الشرق الأوسط، حيث قضى فترات في المنتخب السعودي ونادي السد، فريقه الأخير.

بعد تعيينه، لا يزال باولو مالديني وليوناردو أراوخو ثابتين على ترك منصبيهما في إيطاليا، تقارير الرياضي. بعيدًا عن كونها نوبة غضب، إنهم لا يسعون إلى الاستمرار في مشروع لا يؤمنون بمدربه الرئيسي. ورغم أن مانشيني هو آخر من منح المنتخب لقبًا، إلا أنه لا يمثل “عصرًا جديدًا” من أسلوب اللعب والالتزام تجاه اللاعبين الشباب، مما جعل مالديني يستقيل.

يبدو أن الرئيس جيوفاني مالاجو قد قرر اختيار البديل المثالي لباولو مالديني كمدير فني: كلاوديو رانييري. وبحسب صحيفة “ذا أثليتيك”، سيكون المخضرم البالغ من العمر 74 عامًا هو القائد الرياضي الجديد لإيطاليا، حيث يقود عملية إعادة الإعمار. ومع هذا الثنائي يسعون إلى أن يكونوا كذلك أبرز المرشحين لبطولة أمم أوروبا 2028, حيث تربطهم علاقة رائعة وفكرة مماثلة للعبة.

روبرتو مانشيني وكلاوديو رانييري.

وتختار إيطاليا إجراء تعديل طفيف بدلاً من إجراء إصلاح شامل

رغم فشله في التأهل لثلاث نسخ متتالية لكأس العالم. يبدو أن إيطاليا بحاجة إلى إعادة بناء عميقة. مع أخذ ذلك في الاعتبار، كان باولو مالديني يبحث عن أسلوب هجومي جديد في اللعب، إلى جانب التزام حقيقي تجاه اللاعبين الشباب. بدلاً من، قرر جيوفاني مالاجو اتخاذ خيار متحفظ، مما أعطى روبرتو مانشيني فرصة أخرىوهو استمرار لنفس أسلوب اللعب مع القليل من الالتزام تجاه اللاعبين الشباب.

انظر أيضا

تحت قيادة مانشيني ستعود إيطاليا إلى أعظم نقاط قوتها: الصلابة الدفاعية والتألق في الهجمات المرتدة. وبعيدًا عن أن هذه مشكلة، فإنها ستسهل على الفريق التنافس بشكل مباشر على الألقاب، حيث لن يضطر إلى تعلم طريقة جديدة للعب. لكن، قد لا يكون لدى اللاعبين الشباب مساحة كبيرة للتألق، حيث أن المدرب الرئيسي يراهن عادةً على المحاربين القدامى الذين تفوقوا بالفعل على مستوى النخبة.

محمد نصر

محمد نصر محرر وصحفي محترف، حاصل على بكالوريوس في الإعلام من جامعة عين شمس، يتمتع بخبرة في تحرير الأخبار وإعداد التقارير الميدانية، ويسعى لتقديم محتوى مهني دقيق يواكب تطورات الأحداث ويعكس معايير الصحافة الحديثة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *