أخبار مصر

السيدة الأولى ميلانيا ترامب تخرج عن صمتها بشأن صلاتها بفضيحة إبستين

أصدرت السيدة الأولى ميلانيا ترامب نفيًا نهائيًا فيما يتعلق بمزاعم تورطها مع مرتكب الجرائم الجنسية الراحل جيفري إبستين وشريكته غيسلين ماكسويل. ويتناول البيان، الذي صدر يوم الجمعة، التكهنات القديمة التي تكثفت منذ الكشف عن ملفات وزارة العدل في وقت سابق من هذا العام.

وفي بيان رسمي، أوضحت السيدة الأولى تاريخها مع الثنائي، قائلة: “لم أكن أبدًا صديقة لإبستين، ولست واحدة من ضحاياه، ولم يقدمني إبستاين إلى دونالد ترامب”.

وبينما اعترفت بأنها والرئيس كانا يحضران أحيانًا نفس التجمعات الاجتماعية التي حضرها إبستاين في نيويورك وبالم بيتش، إلا أنها وصفت التداخل بأنه نتيجة مشتركة لدوائرهما الاجتماعية. وشددت على أن تفاعلاتها مع ماكسويل كانت “عارضة” و”عابرة” بشكل صارم.

المراسلات

يتمركز الجدل حول رسائل البريد الإلكتروني الصادرة عن وزارة العدل بتاريخ أكتوبر 2002. رسالة واحدة موجهة إلى “Dear G!” (غيسلين ماكسويل) ووقعت “مع الحب، ميلانيا”، تشير إلى الملف الشخصي لإبستين في مجلة نيويوركواستفسرت عن خطط السفر. وبينما تم تنقيح عناوين البريد الإلكتروني في الوثائق، يبدو أن بيان ميلانيا ترامب يتناول هذه الاتصالات المحددة، ووصفها بأنها “ردود مهذبة” و”ملاحظات تافهة” بدلاً من كونها دليلاً على وجود علاقة عميقة.

تشير السجلات إلى أن ماكسويل وميلانيا ترامب (ثم ميلانيا كناوس) انتقلا في مجالات اجتماعية مماثلة في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. تم تصوير الاثنين معًا في نوفمبر 2002 في حدث أزياء في نيويورك إلى جانب دونالد ترامب ونعومي كامبل. بالإضافة إلى ذلك، كشفت الملفات عن مجلد عيد ميلاده الخمسين الذي أهداه ماكسويل لإبستين في عام 2003، والذي ورد أنه يحتوي على رسم إيحائي ورسالة مشفرة منسوبة إلى دونالد ترامب.

الدعوة للشهادة العلنية

وفي خطوة مفاجئة، دعت السيدة الأولى الكونغرس إلى عقد جلسات استماع علنية للاستماع إلى الشهادة القسمية للناجين من إبستين. ويأتي ذلك بعد جلسات مغلقة عقدتها لجنة الرقابة بمجلس النواب العام الماضي. ورحب النائب روبرت جارسيا، العضو البارز في اللجنة، بموقف السيدة الأولى، وحث الرئيس جيمس كومر على تحديد موعد فوري لجلسات الاستماع العامة بناءً على طلب السيدة ترامب.

تناقضات داخلية في البيت الأبيض

وقد سلط التدخل العلني للسيدة الأولى الضوء على الخلاف العميق داخل جهاز الاتصالات بالبيت الأبيض. وبينما أبلغ مسؤول كبير شبكة CNN أن الرئيس ترامب كان على علم تام بنية زوجته إصدار البيان، قال الرئيس في وقت لاحق MSNOW أنه “لا يعرف شيئا عن ذلك”.

يعكس هذا الانفصال إحساسًا أوسع بعدم الاستقرار الذي يجتاح الإدارة حاليًا. ويشير المحللون إلى أن هذه التناقضات الداخلية تعكس نفس الافتقار إلى التماسك الذي شوهد في مواقف البيت الأبيض المتقلبة فيما يتعلق بالصراع العسكري الحالي مع إيران.

طاهر العربى

طاهر العربي صحفي ومحرر محترف، حاصل على شهادة في الإعلام من جامعة مرموقة، يمتلك خبرة واسعة في تغطية الأخبار وتحليل القضايا الراهنة، ويعمل على تقديم محتوى دقيق وموثوق يلبي معايير الصحافة الحديثة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *