أخبار الرياضة

تييري هنري يختار ماركو فان باستن ليكون اللاعب الذي أبهره أكثر من ميشيل بلاتيني

قائمة العظماء في تاريخ الرياضة لا نهاية لها، بغض النظر عن المسافة التي رجعت بها إلى الوراء. في هذه الحالة، تييري هنري ذكر الأسماء الفرنسية التي أثارت إعجابه أكثر عندما كان طفلاً ميشيل بلاتيني من بينها، لكنه اختار بشكل مدهش ماركو فان باستن عليه.

قال هنري: “لقد تابعت كل عظماء فرنسا في ذلك الوقت: جان تيجانا، بلاتيني، آلان جيريس. ولكن أكثر من أبهرني كان فان باستن. لم يكن فرنسيا. لكني أحببت أسلوبه“.

وفي مقابلته مع ماركا خلال حدث لأحد مصنعي الإلكترونيات، تحدث هنري أيضًا عن نصف نهائي دوري أبطال أوروبا الرائع بين الفريقين باريس سان جيرمان و بايرن ميونيخ، والذي وصفه ب مباراة دنيوية أخرى، بعيدا عن أي تحليل. فرحة خالصة، ومتعة خالصة، وكرة قدم كاملة خالصة، مع مدربين يشجعونها.

يتجنب هنري قول من هو أفضل لاعب على الإطلاق

المناقشة التي تنشأ عادة في أي رياضة هي من هو الأفضل على الإطلاق. وهذا يمثل سلسلة من التحديات، كما تطور كل شيء مع مرور الوقت وأصبح لدى اللاعبين الآن أدوات أكثر تحت تصرفهم من ذي قبل.

كان فان باستن اللاعب المفضل لهنري (بن رادفورد/أول سبورت)

كان المهاجم السابق جزءًا من المجموعة التي قررت الاستمتاع بما يرونه، دون مقارنته بما حدث من قبل. حتى لو كان موهبة كبيرة تركت بصمة لدى الكثير من المعجبين، لم يأت بإجابة.

انظر أيضا

قال هنري: من المستحيل مقارنة العصور لأنه حتى القواعد ليست هي نفسها. الآن لدينا كيليان مبابي، وعثمان ديمبيلي، وهاري كين، لكن كل شيء مبالغ فيه، وهذا غير عادل لأن هناك اهتمامًا بالأخطاء أكثر من الجودة. ينبغي الاستمتاع بجميع اللاعبين الجيدين.”

مباراة هنري من جديد

السؤال المثير للاهتمام الذي تم طرحه على الفرنسي هو المباراة التي يود أن يعيشها من جديد. كان اختياره مفهوما، حيث كان السياق ضخما، ولم يسمح له الضغط بالاستمتاع به.

قال هنري: نهائي كأس العالم عام 1998 (فازت فرنسا على البرازيل 3-0). كان عمري 20 عامًا فقط، وكنت أركز بشكل كبير على الفوز، وليس على الاستمتاع به. أحب أن أعيشها من جديد أن نجلس ونشاهده مرة أخرى على الهواء مباشرة لما كنا قادرين على فعله.

محمد نصر

محمد نصر محرر وصحفي محترف، حاصل على بكالوريوس في الإعلام من جامعة عين شمس، يتمتع بخبرة في تحرير الأخبار وإعداد التقارير الميدانية، ويسعى لتقديم محتوى مهني دقيق يواكب تطورات الأحداث ويعكس معايير الصحافة الحديثة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *