
مصر تؤكد مجددًا دعمها لسيادة سوريا في محادثات القاهرة مع القيادة الجديدة لمرحلة ما بعد الأسد
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي تم التأكيد عليه يوم الأحد 3 مايو، دعم القاهرة لسيادة سوريا ووحدة أراضيها خلال محادثات موسعة في القاهرة مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني.
زيارة الشيباني علامات الأول من قبل وزير خارجية سوري من القيادة الجديدة في مرحلة ما بعد الأسد إلى مصر. وشدد الاجتماع على التركيز المشترك على استعادة الأمن والاستقرار مع حماية وحدة سوريا.
عبد العاطي قال وستواصل القاهرة رفضها القاطع لما وصفته بالانتهاكات الصارخة للسيادة السورية، وجددت إدانة مصر الكاملة لتلك التصرفات.
هو ايضا مُسَمًّى ودعا إسرائيل إلى الالتزام باتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، مشددا على موقف مصر الثابت الداعم لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لمرتفعات الجولان السورية.
وخلال المناقشات عبد العاطي أكد إن موقف مصر تجاه الأزمة السورية منذ اندلاعها يرتكز على “مبادئ واضحة” تهدف إلى الدعم الحقيقي للجهود الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار دون تقويض اللحمة الوطنية السورية.
وزير الخارجية المصري أيضا أبرز – أهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية السورية ورفض أي تدخل خارجي في شؤون سوريا الداخلية بما يتماشى مع المطالب المشروعة للسوريين بتحقيق الاستقرار الداخلي الشامل.
عبد العاطي كذلك وأشار إلى ضرورة تكثيف الجهود المشتركة لمواجهة الإرهاب والتطرف بكافة أشكاله، ومعالجة قضية المقاتلين الأجانب، والمساعدة على جعل سوريا مصدراً للاستقرار.
المحادثات أيضا مغطاة التطورات الإقليمية السريعة التطور، بما في ذلك مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران والجهود المستمرة لتهدئة التوترات. كما تناولا الوضع في لبنان، حيث دعا عبد العاطي إلى بذل جهود إقليمية ودولية منسقة لمنع المنطقة من الانزلاق إلى صراعات أوسع ودعم الأمن والاستقرار الإقليميين.
وحضر اللقاء وزير الصناعة المصري خالد هاشم ووزير الاقتصاد والصناعة السوري محمد نضال الشعار. ركز وتطرق عبد العاطي إلى سبل تعزيز العلاقات الثنائية، حيث أكد عبد العاطي على الروابط التاريخية والشعبية والثقافية العميقة بين مصر وسوريا والتي تعكس توافق إرادة الشعبين عبر التاريخ.



